حرب الخليج تتوسع.. إيران تقصف إسرائيل وقواعد أمريكية وواشنطن تعلن عملية قتالية كبرى
الشرق الأوسط على حافة انفجار شامل
دخلت المواجهة بين إيران من جهة، وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى، مرحلة غير مسبوقة من التصعيد العسكري، بعد أن ردّت طهران على الهجوم الإسرائيلي الأمريكي بإطلاق صواريخ استهدفت إسرائيل وعدداً من القواعد العسكرية الأمريكية في منطقة الخليج العربي.
التطورات المتسارعة أعادت المنطقة إلى أجواء الحرب الشاملة، وسط حالة استنفار إقليمي ودولي غير مسبوقة.
الهجوم الوقائي.. الشرارة الأولى
أعلنت إسرائيل أنها شنت "هجوماً وقائياً" على أهداف داخل إيران، بالتزامن مع إعلان الرئيس الأمريكي بدء "عملية قتالية كبيرة" ضد طهران.
مع الساعات الأولى للهجوم:
-
أطلقت صفارات الإنذار في مناطق إسرائيلية عدة.
-
شوهد تصاعد أعمدة دخان سوداء فوق طهران.
-
أفادت تقارير بوقوع انفجارات وسط العاصمة الإيرانية.
مصادر إعلامية تحدثت عن سقوط صواريخ في شارع الجامعة ومنطقة الجمهورية بطهران.
الرد الإيراني.. صواريخ نحو إسرائيل والخليج
ردّت الجمهورية الإسلامية بسرعة، وأعلن مسؤول إيراني أن بلاده تستعد لرد "ساحق".
التلفزيون الرسمي الإيراني نقل عن قائد في الحرس الثوري قوله إن ما تم إطلاقه حتى الآن "صواريخ خردة"، في إشارة إلى أن المرحلة الأخطر لم تبدأ بعد، مع التلويح بالكشف عن "أسلحة غير متوقعة".
هذا التصريح رفع مستوى القلق العسكري في المنطقة، خاصة مع احتمال استخدام صواريخ دقيقة أو تقنيات متطورة.

إجراءات طارئة في الخليج
التداعيات امتدت سريعاً إلى دول الخليج:
-
البحرين حولت الدراسة إلى نظام التعلم عن بعد حتى إشعار آخر.
-
السفارة الأمريكية في المنامة أعلنت إغلاقها الأحد بسبب "الهجمات الصاروخية المستمرة".
-
الخارجية الأمريكية أعلنت تطبيق إجراءات الاحتماء في المكان بسفارتها في الكويت.
كما أعرب ولي العهد السعودي عن تضامنه الكامل مع الإمارات، وأجرى اتصالاً بقيادتها لبحث التطورات.
روسيا تدخل على الخط
ناقش الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الملف الإيراني مع مجلس الأمن الروسي، في مؤشر على قلق موسكو من انفلات الصراع.
شركة "روس آتوم" أعلنت إجلاء نحو 100 شخص من إيران، مع بقاء العاملين في محطة بوشهر النووية، في خطوة تعكس خطورة الوضع الميداني.
قيود أمنية إسرائيلية
أعلن مسؤول عسكري إسرائيلي فرض قيود استباقية على الحركة داخل وحول الضفة الغربية، لمواجهة أي تهديدات محتملة، في ظل تخوف من امتداد المواجهة إلى جبهات أخرى.
خامنئي خارج طهران
مصادر إعلامية نقلت أن المرشد الإيراني تم نقله إلى مكان آمن خارج العاصمة، وهو إجراء يعكس تقديراً إيرانياً بوجود مخاطر استهداف مباشر للقيادة.
ميزان القوة.. من يملك التفوق؟
المواجهة الحالية تضع ثلاث قوى عسكرية كبرى في معادلة واحدة:
الولايات المتحدة
-
تفوق جوي وبحري مطلق.
-
حاملات طائرات في المنطقة.
-
قدرة ضربات دقيقة بعيدة المدى.
إسرائيل
-
تفوق تقني واستخباراتي.
-
منظومات دفاع جوي متعددة الطبقات.
-
خبرة عملياتية عالية.
إيران
-
ترسانة صواريخ باليستية وفرط صوتية.
-
شبكة وكلاء إقليميين.
-
قدرة على تهديد الملاحة في مضيق هرمز.
الاختلاف الجوهري أن إيران تعتمد استراتيجية "الاستنزاف متعدد الجبهات"، بينما تميل واشنطن وتل أبيب إلى الضربات السريعة الحاسمة.
هل تتوسع الحرب إقليمياً؟
المخاوف الحالية تتمثل في:
-
دخول جبهات جديدة عبر وكلاء إيران.
-
استهداف منشآت الطاقة في الخليج.
-
اضطراب الملاحة الدولية.
-
ارتفاع حاد في أسعار النفط.
بغداد أدانت الضربات على إيران، محذرة من زج العراق في الصراع، في إشارة إلى هشاشة الوضع الإقليمي.

السيناريوهات المحتملة
1. تصعيد محدود
تبادل ضربات دون توسع شامل.
2. حرب إقليمية
مشاركة أطراف غير مباشرة وفتح جبهات متعددة.
3. تدخل دولي لاحتواء الأزمة
ضغوط روسية وأوروبية لفرض وقف إطلاق نار.
اللحظة الأخطر منذ سنوات
الشرق الأوسط يقف أمام اختبار استراتيجي حاسم، حيث لم تعد المواجهة مجرد ضربات موضعية، بل باتت حرباً مفتوحة الاحتمالات.
السؤال المطروح الآن:
هل نحن أمام مواجهة قصيرة وعنيفة، أم حرب استنزاف قد تعيد رسم خرائط النفوذ في المنطقة؟


