تابع الدكتور سعيد عطية، وكيل أول وزارة التربية والتعليم بمحافظة الجيزة، اليوم الثلاثاء، جهود دعم ورعاية الطلاب من ذوي الهمم، وذلك ضمن خطة المديرية لتقديم خدمات تعليمية ورعاية متكاملة لهم، بهدف تخفيف الأعباء عن أسرهم وضمان دمجهم في البيئة التعليمية بشكل فعّال.
تسهيل إنهاء موقف التجنيد للطلاب ذوي الهمم عبر الكشف الطبي بمديرية الجيزة
وفي خطوة تعكس التعاون المثمر بين مؤسسات الدولة، وبالتنسيق مع منطقة تجنيد وتعبئة الجيزة، تم تنفيذ أعمال توقيع الكشف الطبي على طلاب مدرسة النجاح للتربية الفكرية، إلى جانب عدد من طلاب المدارس الأخرى بمختلف الإدارات التعليمية، وذلك بهدف إنهاء المواقف التجنيدية الخاصة بالطلاب من ذوي الهمم في إجراءات تراعي ظروفهم الصحية وتُيسر على أسرهم إنهاء الإجراءات الرسمية.
وأكد وكيل أول الوزارة أن هذه المبادرة تأتي في إطار الاهتمام المتزايد من الدولة بأبنائنا من ذوي الهمم، وحرص المؤسسات المختلفة على تقديم الدعم اللازم لهم، بما يضمن حصولهم على حقوقهم كاملة في الرعاية والخدمات.
وفي سياق متصل، حرص سعيد عطية على تفقد غرفة التكامل الحسي داخل مدرسة النجاح للتربية الفكرية، والتي تقدم خدمات تعليمية وتأهيلية متخصصة لطلاب اضطراب التوحد، مشيدًا بالدور الذي تقوم به هذه الغرف في تنمية المهارات الحياتية والتعليمية للطلاب وتحسين قدرتهم على التفاعل والتعلم.
وشدد وكيل أول الوزارة على أهمية تعميم نموذج غرف التكامل الحسي في مدارس التربية الخاصة بمحافظة الجيزة، لما تمثله من نقلة نوعية في أساليب دعم وتأهيل الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة.
وأشار إلى أن دعم ذوي الهمم ليس مجرد واجب وظيفي، بل رسالة إنسانية ومسؤولية وطنية، مؤكدًا ضرورة توفير بيئة تعليمية متكاملة تراعي احتياجاتهم المختلفة وتفتح أمامهم فرصًا أوسع للاندماج والتميز داخل المجتمع.
ووجّه وكيل أول الوزارة الشكر إلى منطقة التجنيد وتعبئة الجيزة وكافة الجهات المشاركة في المبادرة، مؤكدًا أن التكامل بين مؤسسات الدولة يمثل الركيزة الأساسية لتقديم خدمات تليق بأبنائنا من ذوي الهمم.
وعلى جانب آخر، واصل وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالجيزة جولاته الميدانية لمتابعة انتظام العملية التعليمية، حيث زار مدرسة أبو بكر الصديق التجريبية ومدرسة التحرير الابتدائية، لمتابعة سير اليوم الدراسي والاطمئنان على انتظام الطلاب داخل الفصول ومستوى الانضباط العام داخل المدارس.
وأكد أن تعليم الجيزة يولي اهتمامًا كبيرًا بجميع الطلاب على اختلاف قدراتهم، مشددًا على استمرار المتابعة الميدانية لضمان استقرار العملية التعليمية وتحقيق أفضل بيئة تعليمية ممكنة للطلاب.


