قضت محكمة النقض، برئاسة المستشار محمد رضا حسين نائب رئيس المحكمة، بتأييد حكم الإعدام الصادر بحق متهم أدين بقتل صديقه عمدًا مع سبق الإصرار، وذلك على خلفية تعرض المجني عليه لزوجة المتهم.
ويعد الحكم الصادر من محكمة النقض نهائيًا وباتًا بعد رفض الطعن المقدم من المتهم على الحكم السابق بإعدامه.
إحالة المتهم إلى محكمة الجنايات
وكانت النيابة العامة قد أحالت المتهم إلى محكمة الجنايات، بعدما وجهت له اتهام القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، مؤكدة أنه بيت النية وعقد العزم على التخلص من المجني عليه انتقامًا منه.
وأوضحت التحقيقات أن الواقعة جاءت بعد غضب المتهم من تعرض المجني عليه لزوجته، ما دفعه للتخطيط للجريمة مسبقًا.
خطة لاستدراج المجني عليه
وكشفت التحقيقات أن المتهم استغل علاقة الصداقة التي كانت تربطه بالمجني عليه، ووضع مخططًا لتنفيذ الجريمة، حيث طلب من زوجته استدراج المجني عليه إلى المكان المتفق عليه.
وأضافت التحقيقات أن المجني عليه حضر بالفعل، وبعد انصراف الزوجة، قدم له المتهم مشروبًا وضع بداخله عقارًا منومًا، ما تسبب في إصابته بحالة من عدم الاتزان وفقدان القدرة على المقاومة.
طعنة قاتلة من الخلف
وبحسب أوراق القضية، استغل المتهم حالة المجني عليه، واستل سلاحًا أبيض “سكين”، ثم باغته من الخلف مسددًا له طعنة أسفل الرقبة، ما أدى إلى وفاته.
أدلة جنائية واعترافات المتهم
وأقرت زوجة المتهم خلال التحقيقات بوقوع الجريمة وفق ما توصلت إليه التحريات، فيما أكد تقرير الأدلة الجنائية تطابق البصمة الوراثية للمجني عليه مع آثار الدماء التي عُثر عليها بمسرح الجريمة.
كما اعترف المتهم بارتكاب الواقعة، مبررًا فعلته بأنه كان “يدافع عن شرفه”، وهو الاعتراف الذي اطمأنت إليه محكمة الجنايات، بعدما تطابق مع الأدلة الفنية وتحقيقات النيابة العامة.
تأييد حكم الإعدام
وبعد نظر الطعن المقدم من المتهم، أيدت محكمة النقض حكم الإعدام الصادر ضده، ليصبح الحكم نهائيًا واجب النفاذ.


