أصدرت محكمة استئناف جنايات المنيا قرارها بتأييد حكم الإعدام للمتهمة هاجر ا، المتهمة بقتل زوجها وأطفاله الستة في جريمة صادمة بقرية دلجا بمركز دير مواس، مع إحالة أوراق القضية إلى فضيلة مفتي الجمهورية لأخذ الرأي الشرعي قبل النطق بالحكم النهائي.
هيئة المحكمة والجلسة
ترأس الجلسة المستشار محمد عبدالكريم رئيس محكمة الاستئناف، وشارك في عضويتها المستشارون خالد علي وحاتم السيد الزناتي وأحمد عبدالسميع شرف الدين، وسكرتارية محمد إبراهيم.
وصلت المتهمة إلى المحكمة وسط حراسة أمنية مشددة، مرتدية البدلة الحمراء، حاملة رضيعتها، في مشهد أثار اهتمام وسائل الإعلام المحلية.
تفاصيل الجريمة
تعود القضية إلى العام 2025، حين قامت المتهمة بقتل زوجها وأطفالها الستة بقرية دلجا.
-
استخدام السم القاتل: قتلت الطفل محمد ناصر علي باستخدام مادة الكلوروفينابير السامة، بعد أن جهزت له قطعة خبز تحتوي على السم بتاريخ 6 يوليو 2025.
-
تأثير السم على الضحية: تسبب السم في انهيار التنظيم الحراري للجسم وفشل الأجهزة الحيوية، ليُسفر عن وفاة الطفل في 11 يوليو 2025، كما أثبت تقرير الصفة التشريحية الطبي وفاة الضحية بسبب السم.
-
النية المبيتة: أشارت التحقيقات إلى أن المتهمة بيتت النية وعقدت العزم على التخلص من الضحايا مسبقًا، مع سبق الإصرار.
أقوال رئيس المحكمة في حيثيات الحكم
أكد رئيس المحكمة أن القصاص العادل واجب شرعي وقانوني، مستندًا إلى قوله تعالى: "ولكم في القصاص حياةٌ يا أولي الألباب لعلكم تتقون"
وأشار إلى أن النفس الإنسانية لا تبلغ كمالها إلا بعد مفارقة الجسد، وأن أفعال المتهمة أفضت إلى وفاة المجني عليهم، وهو ما يفرض تطبيق أقصى العقوبات، امتثالًا للشرع والقانون.
وتابع أن تطبيق العقوبة يُجسد مبدأ: "الجزاء من جنس العمل"
إجراءات الاستئناف والتأكيد على العقوبة
قررت المحكمة بعد الاطلاع على المادة (381) فقرة (2) من قانون الإجراءات الجنائية، إحالة أوراق الدعوى إلى فضيلة مفتي الجمهورية لأخذ الرأي الشرعي، مع استمرار حبس المتهمة على ذمة القضية، وتكليف النيابة العامة باتخاذ شئونها القانونية.
وكانت محكمة جنايات المنيا قد قضت سابقًا بالإعدام شنقًا للمتهمة بعد ثبوت تورطها في الجريمة، والتي حملت رقم 13282 لسنة 2025 جنايات ديرمواس، والمقيدة برقم 2579 لسنة 2025 كلي جنوب المنيا.


