الأربعاء، ٤ مارس ٢٠٢٦ في ٠٧:٥٠ م

بين تجميد البويضات والتبني.. مايا دياب تفتح قلبها وتفجر مفاجآت عن "الأمومة البديلة" والميراث

أثارت النجمة اللبنانية مايا دياب حالة من الجدل الإيجابي وتصدرت محركات البحث بعد تصريحاتها الجريئة والإنسانية حول قضايا التبني وتجميد البويضات. واعتبرت مايا أن هذه الخطوات تمثل أسمى مستويات الحب والعطاء، مؤكدة أنها لا تتردد في اتخاذ قرارات مصيرية تمنح الأطفال حياة آمنة ومستقرة.

مايا دياب والتبني: "ابني بالتبني سيحصل على ميراثي"

في حديث تلفزيوني كشفت فيه عن جانبها الإنساني العميق، أكدت مايا دياب تأييدها الكامل لفكرة التبني، مشددة على أن الأمومة لا تقتصر على "صلة الدم" فقط.

أبرز نقاط تصريحها حول التبني:

  • المسؤولية الإنسانية: التبني قرار شخصي يتطلب قناعة داخلية وقدرة عالية على التحمل.

  • البيئة الحاضنة: دعت لتوفير ملاذ آمن للأطفال الذين حُرموا من الأسر المستقرة، خاصة ضحايا الظروف الصعبة والاغتصاب.

  • حقوق الطفل المتبنى: فجرت مفاجأة بتأكيدها أن الطفل الذي ستتكفل به سيعيش مع ابنتها في منزل واحد، وسيكون له نصيب في ميراثها كأي ابن شرعي.

تجميد البويضات.. خطوة احترازية لمستقبل "الأمومة"

لم تكتفِ مايا بالحديث عن التبني، بل كشفت بكل صراحة عن خضوعها لعملية تجميد البويضات، واصفة إياها بالخطوة العلمية الذكية للمرأة العصرية.

لماذا اختارت مايا دياب تجميد بويضاتها؟

  1. فرصة ثانية: أكدت رغبتها في إنجاب أطفال آخرين في المستقبل، واعتبرت العملية وسيلة لضمان الخصوبة في حال تقدم العمر.

  2. الاستفادة من العلم: دعت النساء إلى عدم الخوف من التطور الطبي والاستفادة من الحلول التي تمنحهن حرية اختيار توقيت الزواج والإنجاب.

  3. دعم المرأة العاملة: رأت أن الحفاظ على جودة الخصوبة يمنح المرأة العاملة أماناً نفسياً لاتخاذ قراراتها المصيرية دون ضغط "الساعة البيولوجية".

رسالة مايا دياب لكل امرأة

اختتمت النجمة اللبنانية حديثها بالتأكيد على أن الوعي هو السلاح الأقوى للمرأة اليوم. وأوضحت أن تأجيل الزواج لا يعني التخلي عن حلم الأمومة، بفضل الآفاق الواسعة التي يفتحها الطب الحديث، مشددة على حق المرأة في تقرير مصيرها وتوقيت بناء أسرتها.

عاجللا توجد أخبار عاجلة حاليا.