السبت، ١٤ فبراير ٢٠٢٦ في ٠٤:٠٢ م

بعد واقعة ميت عاصم.. مأساة فتاة في الساحل تنتهي بغيبوبة داخل مستشفى السموم

لم يكد الرأي العام ينسى واقعة «ميت عاصم» الصادمة، التي أُجبر فيها شاب على ارتداء ملابس نسائية مهينة بسبب ارتباطه عاطفيًا بفتاة من إحدى العائلات، حتى استيقظت منطقة الساحل بالقاهرة على مأساة جديدة، بطلتها فتاة هاربة انتهى بها المطاف بين الحياة والموت داخل مركز السموم بمستشفى قصر العيني، بعدما حاولت إنهاء حياتها إثر رفض حبيبها استقبالها.

بلاغ الأم وبداية القصة

البداية كانت داخل قسم شرطة الساحل، حين تقدمت سيدة تعمل بائعة ببلاغ يفيد باختفاء ابنتها البالغة من العمر 19 عامًا.
وأفادت الأم في بلاغها بأن ابنتها تركت المنزل عقب خلافات عائلية حادة نشبت بعد اكتشاف الأسرة وجود علاقة عاطفية تربطها بشاب لا تعرف الأسرة عنه شيئًا، ما دفع الفتاة إلى الهروب من البيت.

تحرك أمني سريع لكشف الملابسات

وعلى الفور، كثّفت الأجهزة الأمنية جهودها لكشف ملابسات الواقعة، وبدأت في فحص دائرة علاقات الفتاة وخط سيرها بعد الهروب، حتى نجحت التحريات في تحديد هوية الشاب الذي تربطها به علاقة عاطفية، ويبلغ من العمر 23 عامًا، وتم ضبطه وسماع أقواله.

الحبيب يرفض استقبالها

وخلال التحقيقات، اعترف الشاب بأن الفتاة تواصلت معه عقب هروبها من المنزل، والتقته بالفعل، وطلبت منه المكوث لديه والاختباء عنده، إلا أنه رفض طلبها وتركها ترحل، مؤكدًا أنه لا يعلم إلى أين توجهت بعد ذلك.

النهاية في مستشفى السموم

وبينما كانت الأجهزة الأمنية تواصل البحث عن الفتاة، وردت إشارة حاسمة من مستشفى السموم بقصر العيني تفيد بوصول فتاة تحمل نفس المواصفات في حالة غيبوبة تامة.
وبالفحص، تبين أن الفتاة تناولت 6 أقراص من عقار «كلوزبكس» في محاولة لإنهاء حياتها، بعدما أُغلقت في وجهها كل الأبواب ورفض حبيبها استقبالها.

وعثر عليها الأهالي في حالة إعياء شديد، وتم نقلها على الفور إلى المستشفى لتلقي الإسعافات اللازمة، فيما جرى تحرير المحضر اللازم بالواقعة.

بين الحياة والموت

وأكدت مصادر طبية أن الفتاة تخضع حاليًا للعلاج داخل مركز السموم، في محاولة لإنقاذ حياتها، وسط متابعة طبية دقيقة لحالتها الصحية التي وُصفت بالحرجة.

تذكير بواقعة «ميت عاصم»

وتعيد هذه الواقعة إلى الأذهان حادثة قرية ميت عاصم التابعة لبنها في محافظة القليوبية، حين هربت فتاة لمقابلة شاب ارتبطت به عاطفيًا، لكن النهاية هناك كانت مختلفة ومروعة للشاب، بعدما تمكنت أسرة الفتاة من ضبطه، وقررت تطبيق ما وصفه البعض بـ«القانون الخاص»، حيث أجبرته على ارتداء بدلة رقص وتصويره في مشهد إذلال وتشهير أثار جدلًا واسعًا.

وعقب تداول الفيديو، تحركت الأجهزة الأمنية وتمكنت من القبض على 9 متهمين على خلفية تلك الواقعة.

عاجللا توجد أخبار عاجلة حاليا.