جريمة تهز الشرقية في أول أيام رمضان.. بتر يد شاب بعد مطالبته بحقه ونقله بين المستشفيات لإنقاذ حياته
ملخص سريع:
-
شاب يتعرض لاعتداء وحشي في أول أيام رمضان بمحافظة الشرقية.
-
بتر يده إثر طعنة بسلاح أبيض خلال مطالبته بأموال مستحقة.
-
نقله بين عدة مستشفيات في حالة حرجة.
-
الأجهزة الأمنية تكثف جهودها لضبط المتهمين.
في مشهد صادم هزّ الشارع بمحافظة الشرقية، تحولت أجواء أول أيام شهر رمضان المبارك إلى مأساة دامية، بعدما تعرض شاب لاعتداء عنيف أسفر عن بتر يده وإصابته بجروح خطيرة، إثر مطالبته بأموال قال إنها مستحقة له لدى مجموعة من الأشخاص.
ذهب ليطالب بحقه فعاد بجراح غائرة
بحسب رواية أسرة المجني عليه، فإن الشاب كان يطالب منذ فترة بأموال وصفها بأنها "حق مشروع"، غير أن الطرف الآخر كان يماطل في السداد.
وفي أول أيام رمضان، توجه الشاب بسيارته إلى مكان تواجدهم، وأثناء حديثه معهم من نافذة السيارة ويده ممدودة، باغته أحدهم بطعنة بسلاح أبيض أدت إلى بتر يده على الفور.
اعتداء متواصل وإصابات خطيرة
لم يتوقف الاعتداء عند هذا الحد، إذ تشير الأسرة إلى أن الشاب حاول النزول من السيارة للدفاع عن نفسه رغم نزيفه الحاد، إلا أن المعتدين واصلوا ضربه على الرأس وأجزاء متفرقة من جسده، ما تسبب في إصابات بالغة كادت تودي بحياته.
الواقعة خلفت حالة من الصدمة بين الأهالي، خاصة أنها وقعت في نهار رمضان، وفي سياق خلاف مالي كان من الممكن حله بطرق قانونية.
رحلة علاج شاقة بين المستشفيات
تم نقل المصاب في البداية إلى مستشفى فاقوس المركزي، قبل تحويله إلى مستشفى الأحرار بالزقازيق نظرًا لخطورة حالته، ثم جرى نقله إلى مستشفى آخر لاستكمال التدخلات الطبية اللازمة، في محاولة لإنقاذ حياته والسيطرة على مضاعفات الإصابة.
وأكدت مصادر طبية أن حالته وُصفت بالحرجة، ويخضع لمتابعة دقيقة من الفرق الطبية.
تحرك أمني ومطالب بالقصاص
تحركت الأجهزة الأمنية فور تلقي البلاغ، وبدأت في جمع التحريات حول ملابسات الواقعة وهوية المتورطين، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وتطالب أسرة المجني عليه بسرعة ضبط الجناة وتقديمهم للعدالة، مؤكدين أن ما حدث ليس مجرد مشاجرة، بل جريمة مكتملة الأركان تركت أثرًا نفسيًا وجسديًا بالغًا في حياة شاب وأسرته.
دعوة لنبذ العنف واللجوء للقانون
تعيد هذه الواقعة المؤلمة تسليط الضوء على خطورة تصعيد الخلافات المالية أو الشخصية إلى مواجهات دامية، في وقت يُفترض أن يسوده التسامح وضبط النفس.
ويؤكد مختصون أن القانون كفيل برد الحقوق، وأن اللجوء إلى العنف لا يجلب سوى المزيد من الألم والخسائر التي قد لا تُعوض.


