عاجل: دوي انفجار هائل في تل أبيب.. صواريخ إيرانية تدك المدينة وسط حالة طوارئ واسعة
صفارات الإنذار لا تتوقف.. وانفجارات متتالية تهز العمق الإسرائيلي في تصعيد غير مسبوق
في تطور ميداني خطير يعكس تصاعد وتيرة المواجهة، دوّى انفجار هائل في مدينة تل أبيب بالتزامن مع موجة صواريخ إيرانية استهدفت العمق الإسرائيلي، بحسب تقارير أولية متطابقة من وسائل إعلام محلية.
الانفجار سُمع في عدة أحياء داخل المدينة، فيما تصاعدت أعمدة الدخان في سماء المنطقة، وسط انتشار واسع لقوات الطوارئ والإسعاف.
تل أبيب تحت القصف.. صفارات الإنذار تدوي بلا توقف
أفادت التقارير بأن صفارات الإنذار انطلقت في تل أبيب ومحيطها قبل سماع دوي الانفجار بدقائق، في إشارة إلى رصد إطلاق صواريخ باتجاه المدينة.
المعلومات الأولية تشير إلى:
-
سقوط صواريخ في مناطق داخل المدينة أو محيطها.
-
أضرار مادية في بعض المباني.
-
تحرك مكثف لفرق الإنقاذ.
حتى الآن، لم تصدر حصيلة رسمية دقيقة بشأن الإصابات أو الخسائر.
صواريخ إيرانية مكثفة.. مرحلة جديدة من التصعيد
الموجة الصاروخية الحالية تأتي ضمن سياق تصعيد متواصل بين إيران وإسرائيل، بعد ضربات متبادلة خلال الأيام الماضية.
الطابع اللافت في هذه الجولة هو:
-
كثافة الإطلاق.
-
استهداف مباشر للعمق المدني.
-
استمرار الهجمات رغم أنظمة الدفاع الجوي.
وتعتمد إسرائيل على منظومات متعددة الطبقات لاعتراض الصواريخ، لكن أي اختراق – ولو محدود – قد يؤدي إلى أضرار كبيرة في بيئة حضرية مكتظة.
الجبهة الداخلية الإسرائيلية في اختبار صعب
مع استمرار الإنذارات، طُلب من السكان:
-
التوجه الفوري إلى الملاجئ.
-
البقاء داخل الغرف المحصنة.
-
تجنب التجمعات والأماكن المفتوحة.
المشهد يعكس ضغطاً نفسياً وأمنياً متصاعداً على الجبهة الداخلية، خاصة مع تكرار الضربات في مناطق مركزية.
ماذا يعني الانفجار الهائل؟
من الناحية العسكرية، يمكن أن يكون الانفجار ناتجاً عن:
سقوط صاروخ مباشر.
اعتراض جوي أدى لسقوط حطام كبير.
انفجار ثانوي في مبنى أو منشأة.
التحقيقات الميدانية ستحدد طبيعة الهدف وحجم الأضرار.
السيناريوهات القادمة
-
رد إسرائيلي واسع النطاق داخل إيران.
-
استمرار موجات الصواريخ المتبادلة.
-
تدخل دولي عاجل لاحتواء التصعيد.
المشهد يتغير بسرعة، وأي تطور جديد قد يعيد رسم قواعد الاشتباك خلال ساعات.
استهداف قلب تل ابيب
دوي الانفجار الهائل في تل أبيب يمثل مؤشراً خطيراً على دخول المواجهة مرحلة أكثر حدة، حيث لم تعد الضربات مقتصرة على أطراف بعيدة، بل باتت تستهدف قلب المدن الكبرى.
التطورات لا تزال متسارعة، والمعلومات الميدانية في طور التحديث.




