الخميس، ٢ يوليو ٢٠٢٦ في ٠٨:٠٠ م

انفجار شارع النصر بدمشق.. الداخلية تنفي العملية الانتحارية وتعلن التحقيق

 أعاد انفجار في العاصمة السورية دمشق حالة القلق إلى قلب العاصمة السورية حبث شهد وسط دمشق انفجارًا دامياً داخل مقهى مكتظ في شارع النصر بمنطقة الحجاز وهو  ما أسفر عن سقوط قتلى ومصابين، وسط حالة من الاستنفار الأمني وفتح تحقيقات عاجلة لمعرفة الجهة التي تقف وراء التفجير.

وأعلنت وزارة الصحة السورية، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا»، ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 6 قتلى و22 مصابًا، بينما أكدت وزارة الداخلية أن الانفجار نجم عن عبوة ناسفة داخل أحد المقاهي، نافية في الوقت نفسه ما تردد عن وقوع عملية انتحارية.

تفاصيل انفجار مقهى الحجاز في دمشق

وقع الانفجار داخل أحد المقاهي المكتظة في شارع النصر بمنطقة الحجاز وسط العاصمة السورية دمشق، وهي منطقة حيوية تقع بالقرب من القصر العدلي، ما ضاعف من حالة القلق بين المواطنين عقب سماع دوي الانفجار.

وبحسب المعلومات الرسمية المنقولة عن وزارة الداخلية السورية، فإن الانفجار نتج عن عبوة ناسفة، بينما لا تزال التحقيقات مستمرة لكشف ملابسات الواقعة، وتحديد دوافعها والجهة المسؤولة عنها.

ارتفاع عدد الضحايا إلى 6 قتلى و22 مصابًا

أفادت وزارة الصحة السورية بارتفاع عدد القتلى جراء الانفجار إلى 6 أشخاص، فيما زاد عدد المصابين إلى 22 مصابًا.

وتأتي هذه الحصيلة وسط متابعة طبية وأمنية للحادث، في انتظار صدور تفاصيل إضافية حول حالات المصابين ونتائج التحقيقات الأولية.

الداخلية السورية: الانفجار ناتج عن عبوة ناسفة

أعلنت وزارة الداخلية السورية أن الانفجار الذي وقع داخل المقهى في شارع النصر بمنطقة الحجاز كان نتيجة عبوة ناسفة.

وأكدت الوزارة أن التحقيقات لا تزال جارية لمعرفة دوافع الانفجار والجهة التي تقف وراءه، خاصة أن أي جهة لم تعلن مسؤوليتها عن الحادث حتى الآن.

لا صحة للحديث عن عملية انتحارية

نقلت قناة الإخبارية السورية الرسمية عن مصدر أمني قوله إنه لا صحة لما يتم تداوله بشأن وجود عملية انتحارية أدت إلى وقوع الانفجار داخل المقهى.

ويأتي هذا النفي في محاولة لوقف الشائعات التي انتشرت عقب الحادث، خاصة مع حساسية الموقع الذي وقع فيه الانفجار، وقربه من عدد من المرافق الحيوية في العاصمة.

دمشق أمام اختبار أمني جديد

رغم أن العاصمة السورية شهدت عددًا محدودًا من الهجمات خلال الفترة الماضية، فإن انفجار مقهى الحجاز يفتح الباب مجددًا أمام تساؤلات حول الوضع الأمني في دمشق بعد التحولات السياسية التي شهدتها البلاد منذ أواخر عام 2024.

فالحادث لا يقتصر على كونه تفجيرًا داخل مقهى مكتظ، بل يحمل دلالات أمنية شديدة الحساسية، لأنه وقع في منطقة مركزية داخل العاصمة، وأدى إلى سقوط ضحايا مدنيين.

هجمات محدودة بعد سقوط النظام السابق

شهدت دمشق خلال الفترة الماضية حوادث أمنية محدودة، بعد الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد في أواخر عام 2024، وهي المرحلة التي أنهت فعليًا حربًا أهلية استمرت 14 عامًا، عقب تقدم تحالف من جماعات المعارضة بقيادة أحمد الشرع.

ومع ذلك، فإن وقوع انفجار جديد داخل العاصمة يثير مخاوف من عودة الخلايا المسلحة أو محاولات زعزعة الاستقرار في مرحلة سياسية وأمنية لا تزال شديدة الحساسية.

تفجير سابق قرب وزارة الدفاع

لم يكن انفجار مقهى الحجاز هو الحادث الأمني الوحيد الذي شهدته دمشق خلال الأشهر الأخيرة، إذ وقع في 19 مايو الماضي تفجير بسيارة ملغومة خارج مبنى تابع لوزارة الدفاع في العاصمة السورية.

وأسفر ذلك التفجير عن مقتل جندي سوري وإصابة ما لا يقل عن 18 شخصًا، ما يعكس استمرار وجود تحديات أمنية رغم تراجع وتيرة الهجمات داخل العاصمة مقارنة بسنوات الحرب.

         

من يقف وراء انفجار دمشق؟

حتى الآن، لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن انفجار المقهى في منطقة الحجاز، بينما تواصل الجهات الأمنية التحقيق في طبيعة العبوة الناسفة وطريقة زرعها ودوافع الاستهداف.

وتبقى الاحتمالات مفتوحة لحين صدور بيان رسمي يكشف نتائج التحقيق، خاصة أن نفي العملية الانتحارية لا ينهي الأسئلة حول الجهة التي نفذت التفجير أو سهّلت وقوعه.

انتظار نتائج التحقيقات

التحقيقات الجارية ستكون الفيصل في تحديد ما إذا كان الانفجار حادثًا معزولًا، أم جزءًا من محاولة أوسع لاستهداف الأمن الداخلي في دمشق.

كما أن طبيعة الموقع، وعدد الضحايا، واستخدام عبوة ناسفة داخل مقهى مدني، كلها عناصر تجعل الحادث محل اهتمام واسع داخل سوريا وخارجها.

تطور امني خطير

انفجار مقهى الحجاز في وسط دمشق يمثل تطورًا أمنيًا خطيرًا، بعدما أسفر عن سقوط 6 قتلى و22 مصابًا، وفق ما أعلنته وزارة الصحة السورية.

وبينما أكدت وزارة الداخلية أن الانفجار ناتج عن عبوة ناسفة، نفت مصادر أمنية صحة ما تردد عن عملية انتحارية، في وقت لم تعلن فيه أي جهة مسؤوليتها عن الحادث.

وتبقى دمشق أمام انتظار حاسم لنتائج التحقيقات، التي ستكشف ما إذا كان التفجير حادثًا منفردًا أم مؤشرًا على تحديات أمنية جديدة في العاصمة السورية.

مقالات ذات صلة

البترول: مشروعات «بتروجت» الخارجية تؤكد ريادة الشركات المصرية إقليميًا الأخبار
الخميس، ٢ يوليو ٢٠٢٦ في ٠٢:٥٤ م

البترول: مشروعات «بتروجت» الخارجية تؤكد ريادة الشركات المصرية إقليميًا

أكد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، أن مشاركة شركة «بتروجت» في تنفيذ أحد مشروعات البنية التحتية المهمة بحقول النفط في دولة الإمارات ...

لمزيد من التفاصيل
وزير الصناعة: دعم كامل لتوسع الشركات العالمية وزيادة المكون المحلي في الإنتاج الأخبار
الخميس، ٢ يوليو ٢٠٢٦ في ٠٢:٣٤ م

وزير الصناعة: دعم كامل لتوسع الشركات العالمية وزيادة المكون المحلي في الإنتاج

بحث المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، مع چيم طارق يوكسل، رئيس مجلس إدارة شركة Unilever بمنطقة شمال إفريقيا وبلاد الشام والعراق، خطط الشركة المستقب...

لمزيد من التفاصيل
عاجل
صلاح توفيق يكتب :القاهرة لا تدق طبول الحرب.. لكنها تدق ناقوس الخطر | بريطانيا تنشر مقاتلات تايفون لحماية السعودية من هجمات الحوثيين | فضيحة فساد في الجيش الإسرائيلي.. اعتقال 21 عسكريًا ومقاولًا بتهم احتيال بملايين الشواقل في غزة | حادث طريق أسيوط الغربي اليوم.. 13 وفاة و40 مصابًا في تصادم أتوبيس وتريلا | بث مباشر ليفربول اليوم.. مواجهة أوروبية قوية أمام فياريال على ملعب أنفيلد | بث مباشر الزمالك اليوم.. تشكيل الأبيض أمام بترول أسيوط والقناة الناقلة | بث مباشر الاتحاد ضد الاتفاق اليوم.. التشكيل المتوقع وأبرز الغيابات | بث مباشر مباراة النصر ونيوم اليوم في الدوري السعودي 2026.. التشكيل المتوقع والقنوات الناقلة | بث مباشر برشلونة ضد باريس سان جيرمان اليوم.. قمة أوروبية نارية وتشكيل الفريقين | مواعيد مباريات اليوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. الزمالك والنصر وبرشلونة وليفربول والقنوات الناقلة | «قائد الجيش الباكستاني في طهران.. زيارة مهمة وسط التوترات الإقليمية» | «زفة عرس تتحول إلى مأساة في سوهاج.. مصرع عريس وفتاتين» | عقوبات فيفا ضد حسام حسن وزيكو بعد مباراة مصر والأرجنتين.. التفاصيل الكاملة | د . راشد الشاشاني  يحذر من مخاطر التدخل المصري دفاعًا عن السعودية | محمد سعد يحسم الجدل بشأن مسلسله في رمضان 2027: لا أعرف عنه شيئًا | مصر تقترب من دعم السعودية عسكريًا ضد الحوثيين.. موعد تصويت البرلمان وسيناريوهات التدخل |