انتصار ضحية أولى حلقات «الكاميرا الخفية» في رمضان 2026.
شهدت أولى حلقات برنامج «الكاميرا الخفية» في موسم رمضان 2026 مفاجأة قوية، بعدما وقعت الفنانة انتصار ضحية لأول مقالب البرنامج الذي يقدمه تميم يونس، في انطلاقة اتسمت بالإثارة والتشويق وجذبت اهتمام جمهور البرامج الترفيهية مع بداية الشهر الكريم.
ويأتي البرنامج ضمن خريطة الأعمال الترفيهية الرمضانية التي تتنافس على جذب المشاهدين، مستندًا إلى عنصر المفاجأة وردود الفعل غير المتوقعة للنجوم في مواقف مصممة بعناية لإثارة الدهشة والانفعال.
نبذة عن برنامج «الكاميرا الخفية» 2026
يعتمد برنامج «الكاميرا الخفية» الذي يقدمه تميم يونس على تنفيذ مقالب مبتكرة في عدد من نجوم الفن والإعلام، حيث يتم استدراج الضيف إلى موقف تمثيلي مُعد مسبقًا، قبل أن يكتشف في النهاية أنه كان جزءًا من مقلب تم تصويره بكاميرات خفية.
ويراهن البرنامج هذا العام على أفكار جديدة ومختلفة عن المواسم السابقة، مع تطوير في أسلوب التنفيذ والإخراج، بهدف تقديم تجربة أكثر تشويقًا للجمهور، بعيدًا عن القوالب التقليدية لبرامج المقالب.

انتصار في لحظات توتر وانفعال
وخلال الحلقة، بدت على الفنانة انتصار ملامح التوتر والانفعال فور تعرضها للمقلب، قبل أن تتحول الأجواء تدريجيًا إلى حالة من الضحك بعد كشف الحقيقة. وجاءت ردود فعلها عفوية، ما أضفى على الحلقة طابعًا كوميديًا خاصًا، خاصة مع طبيعة شخصيتها المعروفة بخفة الظل والحضور القوي.
الحلقة لاقت تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تداول المتابعون مقاطع من لحظات اكتشاف المقلب، وسط تعليقات تجمع بين الإشادة بفكرة البرنامج وانتقاد جرأة بعض تفاصيله.
تميم يونس بين التقديم والتمثيل
على جانب آخر، يواصل تميم يونس حضوره الفني بالتوازي مع تقديم البرامج، حيث شارك مؤخرًا في فيلم «الشاطر» إلى جانب الفنان أمير كرارة، وهو عمل يجمع بين الكوميديا والحركة، ويدور حول دوبلير محترف يتورط في سلسلة صراعات مع عصابة بعد اعتقاده بتعرض شقيقه للخطف.
كما سبق له الظهور في فيلم «لمؤاخذة» بطولة أحمد داش، والذي تناول قضية اجتماعية حساسة تتعلق بالهوية الدينية لطفل يضطر لإخفاء ديانته بعد انتقاله إلى مدرسة حكومية، في معالجة درامية عكست واقعًا اجتماعيًا معقدًا.
موسم ترفيهي مزدحم في رمضان
ويأتي برنامج «الكاميرا الخفية» ضمن سباق رمضاني مزدحم بالأعمال الدرامية والبرامج الترفيهية، حيث تحرص القنوات والمنصات على تنويع المحتوى بين الكوميديا والدراما والبرامج الحوارية والمقالب، في محاولة لكسب أكبر شريحة من المشاهدين خلال الشهر الفضيل.
وتبقى حلقات البرنامج المقبلة محط ترقب، لمعرفة أي من النجوم سيقع ضحية المقلب التالي، وما إذا كانت المفاجآت القادمة ستتجاوز حدود التوقعات.


