كشفت تحقيقات النيابة العامة في القضية المتهم فيها رجل الأعمال صبري نخنوخ وآخرون، تفاصيل جديدة تتعلق بواقعة اقتحام أحد معارض السيارات بمنطقة التجمع الخامس، والتعدي على عدد من الأشخاص داخل الموقع، في إطار التحقيقات الجارية بالقضية.
شهادة أحد المجني عليهم أمام النيابة
استمعت النيابة إلى أقوال المحامي زياد عكاشة، أحد المجني عليهم في الواقعة، والذي أفاد بأنه كان متواجداً أمام معرض سيارات يخص أحد الشهود في القضية، قبل أن يفاجأ بوصول ثلاث سيارات يستقلها المتهمون.
وأوضح الشاهد أن المتهمين ترجلوا من السيارات وتوجهوا نحوه بشكل مباشر، ثم قاموا بتوجيه عبارات سب وإهانة إليه، في واقعة وصفها بأنها كانت مفاجئة ومثيرة للذعر.
اعتداء جسدي واقتحام للمعرض
وأضاف المجني عليه في أقواله أن المتهم الثاني، ويدعى جون نخنوخ، قام بالاعتداء عليه وصفعه على وجهه، وهو ما تسبب في إصابته وفق ما أثبته التقرير الطبي المرفق بالأوراق.
وأشار إلى أن الهدف من الاعتداء كان إجباره على الإفصاح عن مكان تواجد أحد الشهود في القضية، موضحاً أن المتهمين لاحقاً اقتحموا معرض السيارات وظلوا بداخله لعدة دقائق قبل مغادرته.
وأكد أن الواقعة تسببت في حالة من الرعب والارتباك بين الحاضرين، بسبب طريقة الاقتحام وعدد المتهمين المشاركين.
إحالة المتهمين إلى محكمة الجنايات
وفي تطور لاحق، قررت النيابة العامة إحالة صبري نخنوخ ونجله جون نخنوخ و9 متهمين آخرين إلى محكمة الجنايات، على خلفية اتهامات تتعلق بتكوين تشكيل إجرامي منظم.
وبحسب أمر الإحالة في القضية رقم 759 لسنة 2026 كلي القاهرة الجديدة، فإن المتهم الأول يُتهم بقيادة جماعة إجرامية منظمة تهدف إلى فرض النفوذ واستعراض القوة، واستخدام العنف والتهديد لتحقيق أهدافها.
اتهامات بالسب والقذف والإساءة للمجني عليهم
كما أسندت جهات التحقيق إلى المتهمين تهم توجيه سب علني لعدد من المجني عليهم، والتلفظ بعبارات تمس الشرف والاعتبار، بالإضافة إلى الإساءة إلى سمعة بعض العائلات، وذلك وفق ما ورد في أوراق التحقيقات.
وأكدت النيابة أن بعض الألفاظ المنسوبة للمتهمين تضمنت طعناً في الأعراض وإساءات مباشرة للمجني عليهم، ما اعتبرته ضمن الجرائم المعاقب عليها قانوناً.
اتهام باستخدام وسائل الاتصال في التهديد
كما نسبت التحقيقات إلى المتهم الأول صبري نخنوخ تهمة إساءة استخدام وسائل الاتصالات، وذلك من خلال إرسال رسالة صوتية عبر تطبيق "واتساب" إلى أحد المجني عليهم، تضمنت عبارات تهديد بإلحاق الأذى به.
وأشارت النيابة إلى أن هذه الرسالة جاءت ضمن سلسلة من الوقائع التي تضمنها ملف القضية، والتي ما زالت قيد نظر جهات التحقيق تمهيداً للفصل القضائي فيها.


