الأحد، ١٩ أبريل ٢٠٢٦ في ٠٤:١٧ م

القس هاني نجيب: مصر تعيش عصر المواطنة في عهد السيسي

أكد القس هاني نجيب عبد المسيح، سكرتير مجمع الكنائس الرسولية بالمنيا، أن مصر تعيش واحدة من أبرز مراحل ترسيخ مبدأ المواطنة في تاريخها الحديث خلال عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيرًا إلى أن الدولة نجحت في تعزيز قيم المساواة والانتماء داخل المجتمع، بما يعكس رؤية واضحة نحو بناء الجمهورية الجديدة على أسس العدالة والتكافؤ بين جميع المواطنين.


ترسيخ المواطنة في الجمهورية الجديدة

أوضح القس هاني نجيب أن السنوات الأخيرة شهدت جهودًا ملموسة من الدولة لترسيخ مبدأ المواطنة، مؤكدًا أن أقباط مصر يمثلون جزءًا أصيلًا من النسيج الوطني، وأن الدولة تعمل على ضمان حقوقهم الدستورية في إطار من العدالة والمساواة.

وأشار إلى أن القيادة السياسية أولت اهتمامًا خاصًا بهذا الملف، سواء من خلال السياسات العامة أو المبادرات التي تهدف إلى تعزيز التعايش المشترك بين أبناء الوطن.


دعم حرية العبادة وبناء الكنائس

لفت القس هاني نجيب إلى أن من أبرز مظاهر هذا التحول، التوسع في بناء الكنائس داخل المدن الجديدة، إلى جانب تسهيل الإجراءات المتعلقة بممارسة الشعائر الدينية.

كما أشار إلى حرص الرئيس على حضور قداس عيد الميلاد المجيد وتقديم التهنئة للأقباط في مختلف المناسبات الدينية، وهو ما يعكس – بحسب وصفه – اهتمامًا غير مسبوق بملف المواطنة وحرية العبادة في مصر.


أرقام تعكس التحول في ملف الكنائس

أكد القس هاني نجيب أن ملف تقنين أوضاع الكنائس شهد طفرة كبيرة خلال السنوات الماضية، موضحًا أن الموافقة الأخيرة على تقنين أوضاع 191 كنيسة ومبنى تابع تمثل خطوة جديدة في هذا المسار.

وأضاف أن إجمالي عدد الكنائس والمباني التي تم توفيق أوضاعها منذ بدء عمل اللجنة المختصة بلغ نحو 3804 كنائس ومبانٍ، بمعدل يقارب 475 كنيسة سنويًا، وهو ما وصفه بأنه إنجاز تاريخي يعكس جدية الدولة في دعم حرية العبادة.


مقارنة بين الماضي والحاضر

أشار القس هاني نجيب إلى أن الإجراءات في الماضي كانت أكثر تعقيدًا، حيث كانت أعمال بسيطة داخل الكنائس تتطلب موافقات سيادية، فضلًا عن بطء الإجراءات بسبب البيروقراطية.

وأوضح أن الوضع تغير بشكل جذري في الوقت الحالي، مع وجود تسهيلات واضحة وسرعة في إنهاء الإجراءات، ما يعكس تحولًا حقيقيًا في إدارة هذا الملف.


تطور داخل المجلس العام للكنائس الرسولية

أشاد القس هاني نجيب بما يشهده المجلس العام للكنائس الرسولية برئاسة القس ناصر كتكوت من تطور ملحوظ على مختلف المستويات، سواء الروحية أو الاجتماعية أو الإدارية.

وأكد أن السنوات الأخيرة شهدت نقلة نوعية داخل المجلس، أسهمت في تطوير العمل الكنسي وتعزيز دوره المجتمعي.


إعلان الترشح لرئاسة السكرتارية العامة

في سياق متصل، أعلن القس هاني نجيب ترشحه لمنصب السكرتير العام، مؤكدًا أنه يسعى من خلال هذا المنصب إلى خدمة الكنيسة وأبنائها، والعمل على تطوير الأداء المؤسسي داخل المجلس العام.

وأشار إلى أنه يستند في ترشحه إلى خبرات إدارية اكتسبها خلال عمله سكرتيرًا لمجمع المنيا وبني سويف لمدة ثماني سنوات، إلى جانب امتلاكه رؤية متكاملة لتطوير العمل الكنسي.


من هو القس هاني نجيب؟

القس جمال نجيب عبد المسيح، المعروف باسم القس هاني نجيب، من مواليد قرية ريدة بمحافظة المنيا في 10 يوليو 1983.

بدأ مسيرته الروحية عام 2003، قبل أن يتفرغ للخدمة، وينال شرف الرسامة كاهنًا عام 2012.

وهو حاصل على:

  • بكالوريوس التربية النوعية
  • بكالوريوس العلوم اللاهوتية
  • ماجستير اللاهوت

كما يشغل عدة مناصب، أبرزها:

  • راعي الكنيسة الرسولية بعزبة ريدة
  • مدير فرع المنيا لكلية المثال المسيحي
  • مدرس للمواد اللاهوتية
  • سكرتير مجمع المنيا وبني سويف لدورتين

ماذا يعني هذا الآن

تعكس هذه التصريحات رؤية تؤكد أن ملف المواطنة في مصر يشهد تطورًا مستمرًا، مدفوعًا بسياسات تستهدف تعزيز التعايش المشترك وترسيخ مبادئ المساواة، في إطار بناء دولة حديثة تقوم على احترام التنوع الديني والاجتماعي.

عاجللا توجد أخبار عاجلة حاليا.