قررت محكمة جنايات الجيزة برئاسة المستشار طارق محمد عبد الوهاب، تأجيل محاكمة بائع ملابس وربة منزل، على خلفية اتهامهما بقتل عجوز بهدف سرقة هاتفها وأموالها، إلى جلسة 24 مارس المقبل، للمرافعة وحضور المحامين الأصليين مع المتهمين، وللاطلاع على المستندات.
هيئة المحكمة
ترأس هيئة المحكمة المستشار طارق محمد عبد الوهاب، وعضوية كل من المستشارين وائل فاروق إسماعيل، سمير صلاح الدين محمد، وأحمد عبد العاطي الشافي، وبحضور وكيل النائب العام حسن ممدوح الكومي، وأمانة سر أيمن عبد اللطيف وهاني حمودة.
تفاصيل الواقعة وفق النيابة العامة
أوضحت النيابة العامة في القضية رقم 11001 لسنة 2025 جنايات الجيزة، والمقيدة برقم 7915 لسنة 2025 كلي جنوب الجيزة، أن المتهمين محمد أ، بائع ملابس، ومريم أ، قتلا المجني عليها محروسة م عمدًا مع سبق الإصرار، حيث وضعا النية والعزم على قتلها بغرض سرقة مصوغاتها الذهبية وهاتفها المحمول.
وأشارت النيابة إلى أن المتهمين وضعا مخططًا محكمًا، إذ توجهت المتهمة الثانية إلى المجني عليها مستغلة العلاقة المعهودة بينهما لإقناعها، ثم أرسلت رسالة للمتهم الأول من هاتف الضحية طالبة حضوره. وما أن حضر المتهم الأول، أجهز على المجني عليها بخنقها، حيث وضع إحدى يديه على عنقها والأخرى على فمها لمنع استغاثتها، بينما ساعدت المتهمة الثانية في الإمساك بها.
وأضافت النيابة أن المتهم استعمل قطعة قماش (طرحة) لف لفها حول عنق الضحية وجذب طرفيها بكلتا يديه، مما أدى إلى وفاتها، بقصد القتل العمد.
السرقة بعد الجريمة
أسندت النيابة للمتهمين أيضًا تهمة سرقة مصوغاتها الذهبية، والهاتف المحمول، بالإضافة إلى مبلغ مالي كان بحوزتها.
شهادات نجلة المجني عليها
استمعت النيابة لأقوال نجلة الضحية، التي أكدت أنها لاحظت أن هاتف والدتها مغلق عند الاتصال بها للاطمئنان، فتوجهت لمسكنها، لتتفاجأ بها جالسة على ركبتيها، ملفوفة على عنقها قطعة قماشية (طرحة) ومعها قطعة أخرى (فوطة)، ولاحظت اختفاء مصوغاتها الذهبية ومبلغ مالي وهاتفها المحمول، بالإضافة لوجود عدة إصابات بالجثمان. وأكدت أن ما حدث كان بقصد قتل والدتها عمداً للحصول على منقولاتها وأموالها.
نتائج التحريات
أكدت تحقيقات النيابة والتحريات الأمنية أن المتهمين قاما بالواقعة بسبب مرورهما بضائقة مالية، فخططا لسرقة مصوغاتها، ثم اهتديا لإنهاء حياتها لخطف أموالها وممتلكاتها، وبعد تنفيذ الجريمة فرّا هاربين.


