طلب الرئيس عبد الفتاح السيسي إعادة لقطة في فيلم تسجيلي خلال احتفالية عيد الشرطة الـ74، تظهر تضحيات رجال الشرطة، والاستعدادات والتطويرات التي تقوم بها وزارة الداخلية لحماية أمن الوطن، وذلك قبل فترة الاستراحة في الاحتفالية.
وأكد الرئيس السيسي، أن هذا التطوير يهدف إلى حماية الدولة، وليس شخصا أو نظاما، مضيفا: «هذا لحماية بلدنا، وقد عايشنا - ولا نزال - أحداثا خطيرة خلال السنوات الماضية».
السيسي يؤكد: التطوير في الداخلية يعكس جهود حماية مصر من الأحداث الخطيرة
واستخدم الرئيس السيسي تعبيرًا صادقًا ومعبرًا، بقوله: «والله والله والله تطوير قدرات الشرطة ووزارة الداخلية مش لحمايتي.. دي لحماية دولة ومقدرات الشعب»، في رسالة واضحة تعكس التقدير الكامل لدور أجهزة الأمن في خدمة الوطن والمواطنين على مدار الساعة.
وتابع الرئيس السيسي: «أسرة الشهيد رامي، دي أسرة مصرية، والدة علي وإخواته دول بيت من بيوت مصر، وقولت قبل كده هاتوا شبابنا من الجامعات ييجوا يعيشوا معانا، نيجي في الإجازة الصيفية نقوله تعالى يا رامي أقعد معانا نوريك بابا كان بيعمل إيه، ده مش عبء على الأكاديمية، النهاردة الأكاديميات اللي عاملينها بالمستويات اللي موجودة جواها، هدفها تعمل عمل طيب وتضخ دماء جديدة في الدولة المصرية»، مضيفًا: «اللي استشهد باقي، وهم أحياء عند ربهم يرزقون».
احتفالية عيد الشرطة
وتحتفل وزارة الداخلية، اليوم السبت، بعيد الشرطة الرابع والسبعين، تخليدًا لذكرى معركة الإسماعيلية في الخامس والعشرين من يناير عام 1952، تلك المعركة التي لم تكن مجرد مواجهة عسكرية عابرة، بل لحظة فارقة أعادت تعريف معنى الشرف والواجب والانتماء للوطن، حين وقف رجال الشرطة المصرية يومها في وجه الاحتلال البريطاني، مدججين بالإيمان قبل السلاح، رافضين تسليم مبنى المحافظة أو إنزال علم مصر، فكتبوا بدمائهم صفحة خالدة في سجل الوطنية.


