عاجل.. السيسي يصل السعودية في زيارة أخوية ويلتقي محمد بن سلمان
وصل الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى المملكة العربية السعودية في زيارة وُصفت بـ«الأخوية»، حيث من المقرر أن يلتقي بولي العهد رئيس مجلس الوزراء محمد بن سلمان، إلى جانب عدد من القيادات السعودية، لبحث ملفات ثنائية وإقليمية ذات أولوية.
تأتي الزيارة في توقيت إقليمي حساس، مع تصاعد التطورات في غزة، واستمرار التوترات في البحر الأحمر، وتنامي التحديات الاقتصادية العالمية، ما يمنح اللقاء طابعًا استراتيجيًا يتجاوز الإطار البروتوكولي.
دلالات التوقيت.. لماذا الآن؟
يحمل توقيت الزيارة عدة رسائل:
-
تنسيق المواقف بشأن غزة: مع استمرار الأزمة الإنسانية والسياسية، تبدو القاهرة والرياض معنيتين بتكثيف التنسيق لدعم مسارات التهدئة وإعادة الإعمار، وضمان استقرار إقليمي أوسع.
-
أمن البحر الأحمر والممرات البحرية: في ظل اضطرابات الملاحة، يمثل التعاون المصري–السعودي ركيزة أساسية لحماية حركة التجارة الدولية.
-
الاقتصاد والاستثمار: تسريع مشروعات الشراكة، وجذب استثمارات إضافية في قطاعات الطاقة المتجددة، والصناعة، والسياحة، والبنية التحتية.

ملفات مطروحة على الطاولة
من المتوقع أن تشمل المباحثات:
-
تعزيز الاستثمارات السعودية في مصر، وتوسيع الشراكات عبر الصناديق السيادية.
-
التعاون في مشروعات الربط الكهربائي والطاقة النظيفة.
-
تنسيق المواقف داخل الأطر العربية والإسلامية بشأن القضايا الإقليمية.
-
دعم الاستقرار في السودان وليبيا، ومتابعة التطورات في القرن الأفريقي.
الشراكة المصرية–السعودية.. مسار متصاعد
شهدت العلاقات بين القاهرة والرياض خلال السنوات الأخيرة تطورًا ملحوظًا على المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية. وتُعد السعودية أحد أكبر المستثمرين في مصر، فيما تمثل مصر شريكًا محوريًا في معادلات الأمن العربي.
الزيارة الحالية تعكس رغبة مشتركة في تعميق التحالف الاستراتيجي، وتوحيد الرؤى حيال التحديات الإقليمية، مع الدفع نحو مزيد من التكامل الاقتصادي.
ابعاد سياسية وتنسيق مصري سعودي
زيارة الرئيس المصري إلى السعودية في هذا التوقيت تحمل أبعادًا سياسية واقتصادية واضحة، وتؤكد أن التنسيق المصري–السعودي يظل حجر الزاوية في إدارة ملفات المنطقة.
اللقاء المرتقب مع ولي العهد محمد بن سلمان قد يفضي إلى تفاهمات جديدة تعزز الاستقرار، وتدعم مسارات التنمية، وتكرّس دور البلدين كركيزتين أساسيتين في النظام الإقليمي العربي.


