قررت محكمة جنايات شمال القاهرة المنعقدة في عابدين، سجن المتهمين، من بينهم ضابط خليجي، لمدة 10 سنوات بعد إدانتهم بالتعدي والتحرش بالمجني عليها مي محمد بمحيط منطقة النايل سيتي في بولاق أبو العلا.
تفاصيل الواقعة والتحقيقات
أوضحت التحريات الأولية أن المتهمين يحملان جنسية إحدى الدول الخليجية، ودخلا البلاد بتاريخ 5 نوفمبر قادمين إلى مصر بغرض السياحة.
-
المتهم الرئيسي: حمد.س، كان يعمل سابقًا بإحدى السلطات بدولته وتم فصله من العمل.
-
المتهم الثاني: نايف.م، يبلغ من العمر 28 عامًا ويعمل بإحدى السلطات.
وأشارت التحريات إلى أن المجني عليها تعرضت للتحرش في عز النهار، أمام المارة دون تدخل أحد.
أقوال المتهم الرئيسي
في التحقيقات، قال المتهم محمد بن سامي بن سعد (29 عامًا، عاطل، يقيم في شارع السودان):
-
إنه كان سكرانًا خارج ملهى ليلي في فندق الفيرمونت.
-
اعترف بأنه "قفز أمام المجني عليها على سبيل المزاح"، نافياً تذكّره لمس يدها بسبب حالة السكر.
-
أكد أنه لم يكن يعرف الفتاة مسبقًا ولم يكن لديه أي نية للاعتداء الجنسي، وأنه كان بصحبة صديقه تركي منيف سوهج زين فهد الشمري.
رواية المجني عليها
كشفت الفتاة الضحية عن تفاصيل الواقعة قائلة:
-
"كنت خارجة من عملي وأعود إلى سيارتي عندما هجم علي شخص وجرى وراءي ولمسني في وسط الشارع في وضح النهار".
-
وأضافت أن "الجميع كان واقفًا يتفرج ولم يتدخل أحد إلا شخص واحد، وحاولوا مساعدتي قدر الإمكان".
-
وأكدت: "مقدرتش أروح أعمل محضر في البداية لأن أعصابي كانت متعبة، لكن لدي ثقة كبيرة في أجهزة بلدي أنها ستعيد لي حقي".
الإجراءات القانونية ومتابعة الحكم
-
أوضح المستشار أشرف فرحات، محامي المجني عليها، أنه سيتم إخطار الشرطة الدولية "الإنتربول" لضبط المتهمين في حال هروبهم خارج البلاد.
-
وأكد استمرار متابعة كافة الإجراءات لضمان تنفيذ الحكم ومحاسبة جميع المتورطين.
الطبيعة الخطيرة للواقعة
تعد الواقعة نموذجًا للتحرش العلني في النهار أمام المارة، حيث أظهر المتهمان عدم احترام للقوانين والأعراف، ما أثار غضب الرأي العام وأهمية متابعة أجهزة الأمن لضمان محاسبتهم.


