تداولت خلال الساعات القليلة الماضية عبر مواقع التواصل الاجتماعي العديد من الأنباء التي تشير إلى تأثر مصر بتسريبات إشعاعية محتملة نتيجة التطورات الإقليمية الراهنة، وذلك عقب استهداف إيران لمفاعل ديمونة الإسرائيلي. تأتي هذه الأنباء في سياق التصعيد المستمر بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة، وإيران من جهة أخرى، وسط مخاوف من تأثيرات بيئية وصحية محتملة على المنطقة. وفي الوقت الذي تتداول فيه هذه المعلومات، تؤكد السلطات المصرية على متابعة الوضع عن كثب واتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية اللازمة لحماية صحة المواطنين وضمان سلامة البيئة، مع استمرار التنسيق مع الجهات المعنية لمتابعة أي تطورات طارئة. كما يُوصى الجمهور بالاعتماد على المصادر الرسمية وعدم الانسياق وراء الشائعات المنتشرة على منصات التواصل الاجتماعي.
الحرب الإقليمية وتصاعد المخاوف: هل وصلت آثار مفاعل ديمونة إلى مصر؟
وبدوره، نفى المركز الإعلامي لمجلس الوزراء ما تم تداوله من أنباء بشأن تأثر مصر بأي تسريبات إشعاعية محتملة نتيجة التطورات الجارية بالمنطقة.
وأوضح المركز الإعلامي، خلال بيان نشره عبر منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي، أنه تواصل مع هيئة الرقابة النووية والإشعاعية، وأفادت بعدم وجود أي مؤشرات على أي تغير أو زيادة في الخلفية الإشعاعية داخل جمهورية مصر العربية.
ونوهت الهيئة إلى أن هناك متابعة على مدار الساعة للخلفية الإشعاعية بجمهورية مصر العربية، من خلال منظومة الرصد الإشعاعي والإنذار والإبلاغ المبكر بالهيئة، والمنتشرة بجميع أنحاء الجمهورية، والمجهزة بأحدث أجهزة وتقنيات الرصد الإشعاعي، كما يتم متابعة موقف المنشآت النووية بالمحيط الإقليمي، وفقًا لتطورات الأحداث الجارية، من خلال التقارير الصادرة عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية.


