أصبح ملف تمديد تعاقد إمام عاشور، نجم خط وسط النادي الأهلي والمنتخب الوطني، أهم التحديات التي تنتظر الإدارة الحمراء خلال الفترة المقبلة، وذلك في أعقاب حالة الانفجار الفني التي يعيشها اللاعب مع فريقه والمنتخب. ويرغب الأهلي في تمديد عقده الحالي – الذي ينتهي صيف 2028 – لمدة موسمين إضافيين حتى صيف 2030، في خطوة تعكس مكانته كأحد الركائز غير القابلة للاستبدال.
أرقام أسطورية: 10 مباريات تفصله عن المئوية و50 مساهمة تهديفية
يقترب إمام عاشور من كتابة تاريخ شخصي مع القلعة الحمراء:
-
المباريات: شارك في 90 مباراة، ويحتاج 10 مباريات فقط ليصل إلى الرقم 100 مع الأهلي.
-
التأثير: حقق 50 مساهمة تهديفية (31 هدفًا + 19 تمريرة حاسمة) في هذه المباريات.
-
شخصية القمصان: يُوصف بأنه "اللاعب الذي لا يعرف الخوف في المواعيد الكبرى" و "القائد غير المتوج في وسط الملعب".
رفض إداري وفني قاطع: "العمود الفقري" غير معروض للبيع
تصدت إدارة النادي والجهاز الفني بقيادة ييس توروب لأي حديث عن رحيل اللاعب:
-
موقف توروب الحاسم: أبلغ المدرب الدنماركي الإدارة بأن إمام عاشور "من أهم عناصر الفريق ولا يمكن الاستغناء عنه"، ووصفه بأنه "العمود الفقري للأهلي" في رحلة المنافسة على الألقاب.
-
جلسة طمأنة: قرر مدير الكرة وليد صلاح الدين عقد جلسة خاصة مع اللاعب لتأكيد "ضرورة إغلاق ملف الرحيل" وتبليغه أن الفريق "بحاجة لجهوده".
-
رفض العرض الأمريكي: رُفض عرض مغري من الدوري الأمريكي تم تقديمه عبر الوسيط آدم وطني، وتم إبلاغ الطرف الأمريكي بموقف النادي الرافض للبيع.
استراتيجية التمديد: الأولوية للاستقرار رغم العروض
يتبع الأهلي استراتيجية واضحة في هذا الملف:
-
الأولوية للاعبين المنتهية عقودهم: تأجيل مناقشة تمديد عقد إمام عاشور حتى الانتهاء من ملفات اللاعبين المنتهية عقودهم بنهاية الموسم الحالي، مثل حسين الشحات وآليو ديانج وأحمد عبد القادر.
-
التمديد الطويل: السعي لربط اللاعب بعقد طويل الأمد (حتى 2030) يضمن استقرار النواة الفنية للفريق.
-
الرسالة للجماهير: تلبية المطلب الجماهيري بالاحتفاظ بالنجم وتأكيد سياسة بناء الفريق حول مواهبه المحلية المؤثرة.
يبدو أن الأهلي يضع كل أوراقه على طاولة الاستقرار والاستمرارية، معتبرًا أن الاحتفاظ بإمام عاشور استثمار في الهوية والنتائج أهم من أي عائد مالي عاجل، خاصة مع اقترابه من تحطيم أرقام تاريخية ترسخ مكانته كأسطورة مستقبلية للنادي.


