قضت الدائرة الحادية عشرة بمحكمة جنايات أسيوط ، بالإعدام شنقًا بحق نقاشين لقتل اللواء محمد محسن علي طه بداري، مساعد وزير الداخلية الأسبق لمكافحة المخدرات، وزوجته هدى بداري علي حسين، وذلك بعد 15 شهرًا من ارتكاب الجريمة، عقب ورود رأي فضيلة مفتي الجمهورية.
خلفية الواقعة ودوافع المتهمين
أوضحت التحقيقات أن المتهمين كانا يعملان في أعمال النقاشة، وارتكبا الجريمة بدافع السرقة، حيث هدفت الخطة إلى:
-
الاستيلاء على مشغولات ذهبية ومبالغ مالية مملوكة للزوجين.
-
إضرام النيران في المنزل لإخفاء معالم الجريمة وإخفاء الأدلة.
اعترافات المتهمين والتخطيط للجريمة
اعترف المتهم الأول ناصر. ع. ج (41 عامًا) بتنفيذ الجريمة بالاشتراك مع المتهم الثاني عبد العال. م المعروف بـ"سيد العفريت":
-
راقبا المنزل ورصدوا كاميرات المراقبة لمدة ثلاثة أيام قبل تنفيذ الحادث.
-
استغل المتهم الأول علاقته العملية باللواء المتوفى لمعرفة وضعه المالي وامتلاكه عدة عقارات.
-
اتفق المتهمان على تنفيذ السرقة وقتل الزوجين كجزء من الخطة المسبقة.
التنفيذ وإخفاء الأدلة
شهدت خطة الجريمة خطوات محكمة:
-
صعد المتهم الأول إلى الشقة واستغل انشغال الضحايا.
-
أدخل شريكه عبر البلكونة، ووقع اشتباك أسفر عن قتل المجني عليه أولًا ثم الزوجة.
-
جمع المتهمان المشغولات الذهبية والمبالغ المالية، وأشعلا النيران في الشقة.
-
فتحوا خطوط الغاز لإخفاء معالم الجريمة والتشويش على التحقيقات الأولية.
محاولة الهرب والقبض على الجناة
بعد تنفيذ الجريمة، تنقل المتهمان بين عدة مناطق للهروب من الملاحقة، حتى:
-
تم ضبطهما فجر اليوم التالي بأحد المقاهي في مركز أبنوب.
-
ضبطت بحوزتهما حقائب تحتوي على المسروقات، وتم اقتيادهما إلى مركز الشرطة وتحرز المضبوطات.
الحكم النهائي والإجراءات القانونية
بعد استكمال التحقيقات، أحالت النيابة المتهمين إلى محكمة الجنايات، التي أصدرت حكمها النهائي:
-
الإعدام شنقًا للمتهمين لارتكابهما جريمة قتل اللواء وزوجته.
-
الاستيلاء على ممتلكات الضحايا وحرق المنزل لإخفاء آثار الجريمة كان جزءًا من التهم الموجهة لهما.


