تلقى نجم وسط النادي الأهلي مروان عطية عرضاً مُغرياً للانتقال إلى الدوري القطري خلال فترة الانتقالات الشتوية الجارية، وذلك عقب تألقه اللافت مع فريقه ومنتخب مصر في كأس أمم أفريقيا 2025. وانضم هذا العرض إلى قائمة عروض أخرى وصلت للاعب من أندية سعودية وإماراتية، في اختبار حقيقي لسياسة النادي في الاحتفاظ بأصوله.
موقف إدارة الأهلي الحاسم: رفض فوري ورفض الرحيل
تصدت إدارة الأهلي بسرعة وحزم لهذه العروض، حيث رفضتها جميعاً وأبلغت اللاعب بشكل واضح بموقفها الرافض لرحيله. وبررت الإدارة قرارها بـ "حاجة الفريق لجهوده"، خاصة في فترة حرجة تشهد منافسة على لقب الدوري وسباقاً قوياً في دوري أبطال أفريقيا.
تحليل القرار: رسائل متعددة
-
قيمة اللاعب: الاعتراف بمروان عطية كأحد الأصول الأساسية غير القابلة للتفريط فيها وسط سباق البطولات.
-
الاستقرار الفني: حرص الجهاز الفني بقيادة ييس توروب على الحفاظ على نواة الفريق وعدم تكبد خسارة لاعب مؤثر في منتصف الموسم.
-
سياسة جديدة: التأكيد على توجه إدارة النادي الجديدة بالاحتفاظ بالنجوم المؤثرين ورفض بيعهم بسهولة، حتى مع وجود عروض مالية مشجعة.
تركيز على المهام الرياضية: استعدادات مزدوجة للمارد الأحمر
يأتي هذا القرار الإداري في وقت يركز فيه الفريق على تحديات رياضية فورية:
1. تحدي الدوري أمام وادي دجلة
يستعد الأهلي لمواجهة وادي دجلة، الثلاثاء المقبل في الخامسة مساءً، ضمن الجولة 16 من الدوري الممتاز. يدخل الأهلي اللقاء وهو في المركز الثالث برصيد 23 نقطة، متأخراً 9 نقاط عن المتصدر سيراميكا كليوباترا.
2. المعركة الأفريقية الحاسمة في تنزانيا
بعد ذلك، يتوجه الفريق إلى تنزانيا لمواجهة يانج أفريكانز، السبت المقبل، في الجولة الرابعة من دوري أبطال أفريقيا، حيث يتصدر الأهلي مجموعته برصيد 7 نقاط.
الرهان على الولاء والأداء: عطية أمام امتحان مصيري
يضع تمسك الأهلي بمروان عطية اللاعب أمام مسؤولية كبيرة؛ حيث يصبح مطالبًا بـ:
-
تكريس الأداء: رد الجميل من خلال استمرار تألقه وتقديم عروض حاسمة في المباريات المقبلة.
-
تعزيز القيمة: إثبات أن قرار الإدارة بالاحتفاظ به كان صائبًا من خلال تأثيره المباشر على نتائج الفريق.
يبدو أن الأهلي يضع نصب عينيه الأهداف الرياضية الكبرى، معتبرًا أن الاحتفاظ بلاعب مثل عطية في هذه الفترة أهم من أي عائد مالي فوري، في خطوة تهدف لتحقيق الاستقرار ومواصلة المنافسة على جميع الجبهات.


