أدلت المتهمة بخطف رضيعة من داخل مستشفى الحسين الجامعي بالقاهرة باعترافات تفصيلية أمام رجال المباحث بمديرية أمن القاهرة، عقب ضبطها، في واقعة أثارت حالة من الجدل والغضب.
كابوس الإجهاض والخوف من الطلاق
في بداية أقوالها، كشفت المتهمة أنها كانت حاملًا بالفعل، لكنها تعرضت لإجهاض مفاجئ، ما أدخلها في حالة نفسية سيئة.
وأوضحت أنها أخفت الأمر عن زوجها خوفًا من رد فعله، قائلة إنها خشيت أن يطلقها أو تتغير نظرة أسرته لها، فقررت التظاهر باستمرار الحمل حتى تجد مخرجًا للأزمة.
تفاصيل يوم الواقعة داخل المستشفى
عن لحظة ارتكاب الجريمة، ذكرت المتهمة أنها توجهت إلى المستشفى، ولاحظت وجود سيدة حديثة الولادة في حالة إعياء شديد، وغير قادرة على متابعة طفلتها.
وأضافت أنها استغلت حالة الزحام داخل المكان، وغافلت الأم، ثم حملت الرضيعة وغادرت بسرعة، مدعية أنها والدتها.
محاولة الهروب وإخفاء الجريمة
وأشارت المتهمة إلى أنها استخدمت أكثر من وسيلة مواصلات في محاولة لتضليل أي ملاحقة، حتى وصلت إلى منزلها بمدينة بدر.
وكانت تخطط لإقناع زوجها بأنها وضعت مولودها في مستشفى آخر، دون أن تدرك أن كاميرات المراقبة رصدت تحركاتها منذ اللحظة الأولى.
جهود الأمن تكشف الجريمة
تمكن فريق البحث الجنائي من تتبع خط سير المتهمة باستخدام التقنيات الحديثة، حتى تم تحديد مكانها ومداهمة مسكنها بمدينة بدر.
وأسفرت المأمورية عن العثور على الطفلة المختطفة بحوزتها، وتم تحرير محضر بالواقعة.
استمرار التحقيقات
تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتولت النيابة العامة التحقيق في الواقعة، لكشف كافة ملابساتها واتخاذ ما يلزم من قرارات قانونية بحق المتهمة.


