يواصل منتخب مصر استعداداته المكثفة لمواجهة مرتقبة أمام منتخب كوت ديفوار، في إطار منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025، في مباراة لا تقبل أنصاف الحلول، وتعيد إلى الأذهان واحدة من أكثر المواجهات سخونة في تاريخ البطولة القارية.
طموح اللقب الثامن
يدخل “الفراعنة” اللقاء وهم يلاحقون حلم التتويج باللقب الأفريقي للمرة الثامنة في تاريخهم، بعد أن سبق لهم اعتلاء منصة التتويج أعوام 1957، 1959، 1986، 1998، 2006، 2008، و2010، ليؤكدوا مكانتهم كأكثر المنتخبات تتويجًا بالبطولة.
وكان المنتخب المصري قد حجز مقعده في دور الثمانية من نسخة المغرب 2025 عقب فوزه المستحق على منتخب بنين بنتيجة 3-1، في مباراة أظهرت مزيجًا من الخبرة والواقعية الهجومية.

مصر في ربع النهائي.. أرقام تعكس الهيبة
خاض منتخب مصر 10 مباريات في تاريخه بدور ربع نهائي كأس الأمم الأفريقية، نجح في الفوز بـ 6 مواجهات، مقابل 4 هزائم.
انتصارات لا تُنسى
-
1998: الفوز على كوت ديفوار بركلات الترجيح 5-4 بعد تعادل سلبي في الوقتين الأصلي والإضافي، في طريق التتويج باللقب.
-
2006: انتصار كاسح على الكونغو الديمقراطية 4-1.
-
2008: فوز صعب على أنغولا 2-1.
-
2010: التفوق على الكاميرون 3-1.
-
2017: إقصاء المغرب بهدف دون رد.
-
2022: تجديد الفوز على المغرب بنتيجة 2-1.
سقوطات مؤلمة في دور الثمانية
رغم الهيمنة التاريخية، عرف المنتخب المصري طعم الخروج المبكر في ربع النهائي أربع مرات:
-
1994: الخسارة أمام مالي 0-1.
-
1996: الهزيمة أمام زامبيا 1-3.
-
2000: الخروج أمام تونس 0-1.
-
2002: الخسارة أمام الكاميرون 0-1.
مواجهات مصر وكوت ديفوار.. عقدة متبادلة
تحمل مواجهة السبت طابعًا ثأريًا خاصًا، حيث سبق أن اصطدم المنتخبان في محطات حاسمة، أبرزها ربع نهائي 1998 الذي انتهى لصالح مصر، فيما تبقى مواجهاتهما دائمًا مفتوحة على كل الاحتمالات نظرًا لتقارب المستوى والقوة البدنية والمهارية للفريقين.
التركيز عنوان المرحلة
يركّز الجهاز الفني لمنتخب مصر على:
-
تصحيح الأخطاء الدفاعية
-
زيادة الفاعلية الهجومية
-
التعامل النفسي مع الضغوط الجماهيرية
-
استثمار خبرة اللاعبين الكبار في مثل هذه المواعيد الكبرى
في ظل إدراك كامل بأن أي هفوة قد تعني نهاية الحلم الأفريقي.
لختبار حقيقي لقدرة المنتخب المصري علي مواصلة طريقه
بين تاريخ طويل من الصدامات، وطموح لا ينطفئ، يدخل منتخب مصر مواجهة كوت ديفوار وهو مدرك أن ربع النهائي ليس مجرد محطة عابرة، بل اختبار حقيقي للشخصية والقدرة على مواصلة الطريق نحو المجد القاري.


