الجمعة، ١٠ أبريل ٢٠٢٦ في ٠٢:١٠ ص

إيران تتراجع في المواجهة النووية مع ترامب.. وتصعيد في لبنان مع رفض إسرائيل مطالب حزب الله

تشير تطورات المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران إلى تحول ملحوظ في الموقف الإيراني بشأن الملف النووي، في وقت يتصاعد فيه التوتر في لبنان مع استمرار المواجهات بين إسرائيل وحزب الله، ما يعكس تعقيد المشهد الإقليمي وتشابك مسارات التفاوض والصراع.


تطورات المفاوضات بين أمريكا وإيران

  • قدمت إيران اقتراحًا منقحًا للمحادثات المقبلة مع الولايات المتحدة
  • وصفت الإدارة الأمريكية المقترح بأنه “نقطة بداية عملية”
  • تراجعت طهران عن بعض مطالبها السابقة، ومنها:
    • حدود صارمة على التخصيب النووي
    • انسحاب القوات الأمريكية من المنطقة
    • طلب تعويضات كبيرة عن الحرب

هذا التحول يشير إلى محاولة إيرانية لفتح باب التفاوض بدلًا من التصعيد المباشر.


مضيق هرمز كورقة ضغط

رغم التراجع النسبي في المفاوضات، لا تزال إيران تستخدم أدوات ضغط قوية، أبرزها:

  • تشديد الرقابة على مضيق هرمز
  • تقييد حركة مرور ناقلات النفط
  • فرض رسوم لدعم أسعار الطاقة

هذه التحركات تعكس رغبة طهران في الحفاظ على نفوذها الاقتصادي والسياسي، حتى أثناء التفاوض.

أقرأ أيظا

 

التصعيد في لبنان يعقد المشهد

على الجبهة اللبنانية، تبرز أزمة جديدة تعرقل مسار التهدئة:

  • إيران تشترط حماية حزب الله ضمن أي اتفاق
  • إسرائيل ترفض إدراج هذا الشرط بشكل قاطع
  • استمرار تبادل القصف بين الطرفين

وقد أدى إطلاق صواريخ من لبنان إلى رد إسرائيلي سريع، شمل استهداف منصات إطلاق الصواريخ داخل الأراضي اللبنانية.


تحركات إسرائيل وموقفها

  • تنفيذ ضربات جوية على مواقع مرتبطة بحزب الله
  • موافقة على مفاوضات مباشرة مع الحكومة اللبنانية
  • هدف واضح: نزع سلاح الجماعات المسلحة المدعومة من إيران

هذا التوجه يعكس محاولة إسرائيل فرض واقع أمني جديد في جنوب لبنان.


رفض إسرائيلي

المشهد الحالي يكشف عن معادلة معقدة:

  • إيران تخفف مطالبها في الملف النووي
  • لكنها تعوض ذلك بالضغط في الملفات الإقليمية
  • الولايات المتحدة تسعى لاتفاق دون تقديم تنازلات استراتيجية
  • إسرائيل ترفض أي تسوية تمنح حزب الله غطاء سياسيًا

النتيجة:
المفاوضات تتحرك للأمام ببطء، لكنها محاطة بعوامل قد تؤدي إلى انهيارها في أي لحظة.


تفاوض وضغط ميداني

تراجع إيران في بعض شروطها النووية لا يعني نهاية التصعيد، بل إعادة توزيع للأوراق بين التفاوض والضغط الميداني.

وفي ظل استمرار التوتر في لبنان ومضيق هرمز، يبقى مستقبل الاتفاق مرهونًا بقدرة الأطراف على الفصل بين الملفات أو الاستمرار في ربطها.

عاجللا توجد أخبار عاجلة حاليا.