أصبح نجم الأهلي والمنتخب إمام عاشور على بعد 10 مباريات فقط من تدشين الرقم القياسي الشخصي المتمثل في خوض 100 مباراة بقميص المارد الأحمر، وسط تأكيدات قاطعة من المدير الفني ييس توروب وإدارة النادي برفض أي مفاوضات لرحيله خلال الفترة الحالية. يأتي هذا في وقت يسجل فيه اللاعب أرقامًا مذهلة ويصنع حالة من الجدل حول عروض خارجية قوية تستهدفه.
إحصائيات أسطورية: 90 مباراة و50 مساهمة تهديفية
يرتقي إمام عاشور بسرعة ليصبح أحد رموز الجيل الحالي للأهلي، حيث تظهر أرقامه هيمنة واضحة:
-
المباريات: 90 مباراة.
-
المساهمات التهديفية: 50 مساهمة.
-
التفصيل: 31 هدفًا + 19 تمريرة حاسمة.
هذه الأرقام لا تعكس فقط كفاءة هجومية عالية، بل تبرز تأثيره الحاسم في المواعيد الكبيرة؛ فهو اللاعب الذي "يظهر في نهائيات أفريقيا، يتألق في كأس العالم للأندية، ويقود الفريق في مباريات القمة"، كما وصفه المحللون.
موقف إداري حاسم: جلسة طمأنة ورفض قاطع للعروض
قررت إدارة الأهلي، عبر وليد صلاح الدين مدير الكرة، عقد جلسة خاصة مع إمام عاشور بهدف توصيل رسالة واضحة: "ضرورة إغلاق ملف الرحيل" عن النادي خلال يناير. ويريد صلاح الدين التأكيد للاعب أن "الفريق يحتاج جهوده خلال الفترة المقبلة"، مما يطلب منه تجاهل أي عروض خارجية.
توروب يُحسم الأمر: "العمود الفقري" غير قابل للتفريط
كان القرار الحاسم قد اتُخذ من قبل المدير الفني ييس توروب، الذي "رفض رفضاً تاماً فكرة رحيل إمام عاشور حالياً". وأكد توروب للإدارة أن اللاعب "من أهم عناصر الفريق ولا يمكن الاستغناء عنه"، بل ووصفه بأنه "العمود الفقري للأهلي في رحلة استعادة لقب دوري أبطال أفريقيا والحفاظ على لقب الدوري الممتاز".
تفاصيل العروض: عرض أمريكي مغري وغياب للعروض الإنجليزية
كشفت مصادر عن تفاصيل العروض المقدمة للاعب:
-
العرض الأمريكي: عرض "مغري للغاية" من نادي في الدوري الأمريكي، تابع اللاعب لفترة طويلة وأعجب بإمكانياته. وقد تولى الوسيط آدم وطني (وكيل وسام أبو علي) تقديم العرض.
-
رد الأهلي: أحال إمام عاشور العرض للإدارة، التي ردت بسرعة وبحسم بناءً على موقف توروب، ليكون مصيره الرفض.
-
العروض الإنجليزية: نفت المصادر تلقي الأهلي أي اتصالات أو استفسارات من أندية إنجليزية بخصوص اللاعب، مما يحدد السوق الحقيقي للعرض في الولايات المتحدة فقط حاليًا.
الرسالة الكبرى: الأهلي يبني حول نجومه ولا يبيعهم
يمثل هذا الموقف تحولاً استراتيجيًا في سياسة النادي، حيث يؤكد على:
-
الاحتفاظ بالأصول القيادية: خاصة المنتجين محليًا والذين أثبتوا ولاءً وتأثيرًا.
-
الأولوية للبطولات: التضحية بالعائد المالي الفوري من أجل تحقيق الأهداف الرياضية الكبرى.
-
الثقة في القيادة الفنية: دعم رأي المدرب الفني بشكل كامل في القرارات المصيرية.
يبدو أن رحلة إمام عاشور مع القلعة الحمراء ستستمر، حيث يستعد لاجتياز علامة المئوية وهو في قلب خطط الفريق، كرمز للقوة والاستمرارية في منعطف تاريخي للنادي.


