مسؤول بمكتب المرشد: “العدو يلجأ للحرب النفسية”.. ونفي غير مباشر للروايات المتداولة
في أول رد رسمي إيراني على التقارير الإسرائيلية التي تحدثت عن “مقتل المرشد الأعلى”، نقلت وكالة رويترز عن رئيس العلاقات العامة في مكتب الزعيم الأعلى الإيراني علي خامنئي اتهامه “أعداء البلاد” بشن حرب نفسية.
وقال مسؤول العلاقات العامة، بحسب ما أوردته رويترز:
“يلجأ العدو إلى الحرب النفسية، يجب أن يكون الجميع على علم بذلك”.
التصريح، الذي جاء مقتضبًا، لم يتضمن تأكيدًا مباشراً لوضع المرشد، لكنه حمل في مضمونه نفيًا غير مباشر للرواية المتداولة، ووضعها في إطار الدعاية النفسية المصاحبة للتصعيد العسكري.
نفي غير مباشر في توقيت حساس
التعليق الإيراني يأتي في ظل استمرار تبادل الضربات واحتدام المواجهة الإعلامية بين طهران وتل أبيب، بعد تداول تقارير تحدثت عن استهداف قيادات عليا.
تحليل توقيت الرد يشير إلى:
-
رغبة في احتواء تأثير الشائعات داخلياً.
-
تثبيت رواية “الحرب النفسية” أمام الرأي العام.
-
تجنب منح الرواية الإسرائيلية زخماً إضافياً عبر نفي مطول أو تفصيلي.
الحرب النفسية كسلاح موازٍ
في النزاعات الكبرى، غالباً ما ترافق العمليات العسكرية حملات إعلامية مكثفة تهدف إلى:
التأثير على المعنويات الداخلية.
إرباك القيادة السياسية والعسكرية.
تشكيل الانطباع الدولي حول مسار الأحداث.
وضع الرواية ضمن إطار “الحرب النفسية” يسمح لإيران بإعادة تعريف الحدث كجزء من معركة إعلامية، وليس كواقعة مؤكدة.
المشهد مفتوح على احتمالات متعددة
حتى الآن، لا توجد تأكيدات مستقلة بشأن صحة التقارير المتداولة، ما يجعل البيانات الرسمية والتصريحات الإعلامية المصدر الأساسي للمعلومات.
السيناريوهات المحتملة تشمل:
-
ظهور علني لاحق للمرشد يقطع الجدل.
-
استمرار الغموض مع تصعيد إعلامي متبادل.
-
تطورات ميدانية تعيد تشكيل مسار المواجهة.
تبقى الحقائق النهائية رهينة التأكيدات
أول تعليق إيراني على تقارير “مقتل خامنئي” جاء عبر اتهام واضح بشن حرب نفسية، في إشارة إلى رفض الرواية دون الخوض في تفاصيل إضافية.
المشهد يعكس تصاعد المواجهة الإعلامية بالتوازي مع التصعيد العسكري، فيما تبقى الحقائق النهائية رهينة التأكيدات الرسمية والمصادر المستقلة.


