استغاثة مؤلمة على مواقع التواصل
في منشور صادم حمل كلمات ممزوجة بالخوف والبكاء، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي استغاثة لسيدة قالت إنها تعرضت لاعتداء عنيف على يد سلفتها، بعد خلافات أسرية تحولت، بحسب روايتها، إلى اقتحام وتهديد بالسنج والمطاوي واعتداء جسدي انتهى بإصابتها في أذنها.
الواقعة، وفق ما جاء في الاستغاثة المتداولة، بدأت بخلاف بين السلفة وزوج السيدة، قبل أن تتصاعد الأمور بشكل خطير، حيث زعمت صاحبة الاستغاثة أن السلفة استعانت ببلطجية وأبنائها، ودخلوا عليها وعلى زوجها حاملين أسلحة بيضاء، ما تسبب في حالة رعب داخل المنزل.
«مسكوني ليها وأكلت ودنها»
وقالت السيدة في استغاثتها إنها عندما نزلت للتعامل مع الموقف، فوجئت بمن يمسكونها لصالح السلفة، قبل أن تقوم الأخيرة بالاعتداء عليها وإصابتها في أذنها، في مشهد وصفته بكلمات مؤلمة قائلة إنها تريد حقها وتخشى ضياعه بسبب ضغوط عائلية.
وأضافت أنها حررت محضرًا بالواقعة، مؤكدة أن المتهمة هربت من محافظة قنا إلى منطقة 7 العنابر بكفر الشيخ، وطالبت الأجهزة الأمنية بسرعة ضبطها والتحقيق معها.
اتهامات وضغوط للتنازل
وبحسب رواية السيدة، فإن بعض أقارب زوجها يقفون في صف المتهمة، ويحاولون الضغط عليها وعلى زوجها للتنازل عن المحضر، وهو ما زاد من خوفها وشعورها بأن حقها قد يضيع.
وأكدت صاحبة الاستغاثة أنها لا تطلب سوى تطبيق القانون، وضبط المتهمة، واستكمال الإجراءات الرسمية حتى تحصل على حقها، خاصة بعد ما وصفته بالاعتداء العنيف داخل نطاق الخلافات الأسرية.
مطالب بتدخل عاجل
وطالب متابعون على مواقع التواصل الجهات المختصة بفحص الاستغاثة، والتأكد من صحة تفاصيلها، وسماع أقوال جميع الأطراف، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حال ثبوت الواقعة.
وتبقى هذه الرواية، حتى صدور بيان رسمي أو قرار من جهات التحقيق، محل فحص من الجهات المعنية، مع التأكيد على أن القانون هو الطريق الوحيد لحسم الاتهامات، وحماية المجني عليها، وضمان حقوق جميع الأطراف.
الخلافات العائلية لا تُحل بالسلاح
تكشف هذه الاستغاثة، إن صحت تفاصيلها، عن خطورة تحول الخلافات الأسرية إلى مشاهد عنف وتهديد داخل البيوت، خصوصًا عندما تدخل الأسلحة البيضاء أو الاستعانة بأطراف خارجية في نزاع عائلي كان يمكن احتواؤه بالقانون أو تدخل العقلاء.
فالبيوت لا يجب أن تتحول إلى ساحات انتقام، والخلافات بين السلف أو أفراد العائلة لا تبرر الاعتداء أو الترهيب أو الضغط على الضحية للتنازل.
القانون أولًا
الرسالة الأهم في هذه الواقعة أن أي سيدة تتعرض لاعتداء أو تهديد يجب أن تتمسك بحقها القانوني، وأن توثق الإصابات بالتقارير الطبية، وتتابع المحضر أمام جهات التحقيق، دون الخضوع لأي ضغوط للتنازل قبل ضمان حقها وسلامتها.
ويبقى الأمل أن تتحرك الجهات المعنية لفحص الاستغاثة، والوصول إلى الحقيقة كاملة، حتى لا تتحول الخلافات الأسرية إلى جرائم مفتوحة داخل البيوت.


