السبت، ١٤ فبراير ٢٠٢٦ في ٠١:٤٣ م

أثارت رعب المصريين.. الداخلية تسقط عصابة لاختراق الهواتف وسرقة الأموال عبر إنستاباي

أثارت رعب المصريين.. سقوط عصابة لاختراق الهواتف وسرقة الأموال عبر «إنستاباي»

في ضربة أمنية جديدة ضد جرائم الاحتيال الإلكتروني، أعلنت وزارة الداخلية المصرية إسقاط تشكيل إجرامي تورط في سرقة أموال مواطنين عبر اختراق الهواتف المحمولة وسحب مبالغ مالية من خلال تطبيق المدفوعات الرسمي إنستاباي.

القضية أثارت حالة من القلق بين المصريين، خاصة مع انتشار الشكاوى من عمليات سحب مجهولة من الحسابات البنكية، بعد تحميل تطبيقات وهمية تسببت في اختراق الهواتف وسرقة البيانات المالية.


كيف نفذت العصابة عملياتها؟

بحسب بيان وزارة الداخلية، كشفت التحقيقات عن إدارة عناصر إجرامية خارج البلاد لتطبيق إلكتروني مزيف، يروج لإمكانية مشاهدة القنوات المشفرة مجانا، في محاولة لاستدراج الضحايا لتحميله على هواتفهم.

وبمجرد تثبيت التطبيق، يتمكن القائمون عليه من اختراق الهاتف المحمول والوصول إلى بيانات المستخدم، ثم الدخول إلى تطبيق «إنستاباي» وإجراء عمليات تحويل وسحب أموال دون علم صاحب الحساب.

وتولت عناصر داخل مصر – وعددهم 3 متهمين – مهمة تحويل الأموال المستولى عليها إلى عملات رقمية مشفرة، تمهيدا لإرسالها إلى الشبكة الدولية المشغلة للنشاط الإجرامي.


المضبوطات.. 35 هاتفا وذهب بقيمة 8 ملايين جنيه

عقب تقنين الإجراءات، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمين المحليين، وعُثر بحوزتهم على:

  • 35 هاتفًا محمولًا

  • 32 شريحة هاتف مرتبطة بمحافظ إلكترونية

  • أجهزة كمبيوتر محمولة

  • كروت بنكية

  • حسابات خاصة بالاتجار غير المشروع بالعملات الرقمية

  • كميات من الذهب والفضة

وذكرت الوزارة أن قيمة المضبوطات بلغت نحو 8 ملايين جنيه.


تحذير رسمي للمواطنين

أكدت وزارة الداخلية اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتهمين، محذرة المواطنين من تحميل تطبيقات مجهولة المصدر أو الدخول على روابط غير موثقة عبر الإنترنت.

وشددت على ضرورة:

  • تحميل التطبيقات من المتاجر الرسمية فقط

  • عدم مشاركة بيانات الحسابات البنكية أو رموز التحقق مع أي جهة

  • التأكد من مصدر أي رابط قبل الضغط عليه

  • تفعيل وسائل الحماية الثنائية على التطبيقات المالية


قراءة أمنية.. تطور جديد في جرائم الاحتيال الإلكتروني

تكشف الواقعة عن تطور ملحوظ في أساليب الاحتيال الرقمي، حيث لم تعد الجرائم تقتصر على رسائل نصية خادعة، بل أصبحت تعتمد على تطبيقات مزيفة تُستخدم كأداة اختراق كاملة للهواتف.

كما يبرز الاتجاه المتزايد نحو تحويل الأموال المسروقة إلى عملات رقمية مشفرة، لتسهيل إخفاء مسار التحويلات وصعوبة تتبعها.

وتؤكد هذه القضية أهمية الوعي الرقمي، خاصة مع التوسع في استخدام تطبيقات الدفع الإلكتروني والتحول نحو مجتمع أقل اعتمادا على النقد.

عاجللا توجد أخبار عاجلة حاليا.