تمكنت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية من توجيه ضربة قوية للبؤر الإجرامية المتخصصة في جلب والاتجار بالمواد المخدرة والأسلحة النارية غير المرخصة، وذلك بنطاق عدد من المحافظات، حيث أسفرت الحملات عن مصرع عنصر جنائي شديد الخطورة عقب تبادل إطلاق النيران مع قوات الشرطة بمحافظة بني سويف، وضبط كميات ضخمة من المخدرات والأسلحة.
معلومات وتحريات دقيقة لرصد البؤر الإجرامية
أكدت معلومات وتحريات قطاعي الأمن العام، والإدارة العامة لمكافحة المخدرات والأسلحة والذخائر غير المرخصة، بالتنسيق مع أجهزة الوزارة المعنية، قيام بؤر إجرامية تضم عناصر جنائية شديدة الخطورة بجلب كميات كبيرة من المواد المخدرة والأسلحة النارية غير المرخصة، تمهيدًا لترويجها وتحقيق أرباح غير مشروعة.
وعقب التأكد من صحة المعلومات، تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة واستصدار الأذونات المطلوبة تمهيدًا لاستهداف تلك العناصر.
تبادل إطلاق نار ومصرع عنصر شديد الخطورة ببني سويف
بمشاركة قطاع الأمن المركزي، تم استهداف العناصر الإجرامية في أماكن تواجدهم، حيث بادر أحد العناصر الجنائية شديدة الخطورة بإطلاق الأعيرة النارية تجاه القوات، ما دفعها للتعامل معه وفقًا للقانون.
وأسفر تبادل إطلاق النيران عن مصرع العنصر الإجرامي، والذي تبين أنه محكوم عليه بأحكام بالسجن والسجن المؤبد في قضايا جنايات متنوعة، من بينها "شروع في قتل – اتجار بالمخدرات – حيازة سلاح بدون ترخيص"، وذلك بنطاق محافظة بني سويف.
ضبط باقي عناصر التشكيل وكميات ضخمة من المخدرات
كما أسفرت الحملات عن ضبط باقي عناصر البؤر الإجرامية، وبحوزتهم قرابة 660 كيلو جرامًا من المواد المخدرة المتنوعة، شملت:
-
مخدر الحشيش
-
مخدر الآيس "الشابو"
-
مخدر الهيدرو
-
مخدر الهيروين
-
كمية من الأقراص المخدرة
وتقدر القيمة المالية للمواد المخدرة المضبوطة بأكثر من 73 مليون جنيه.
ضبط 58 قطعة سلاح ناري غير مرخص
تمكنت القوات كذلك من ضبط 58 قطعة سلاح ناري متنوعة، شملت:
-
14 بندقية آلية
-
21 بندقية خرطوش
-
22 فرد خرطوش
-
طبنجة
وجميعها بدون ترخيص، وكانت معدة للاستخدام في تأمين نشاطهم الإجرامي.
استمرار الضربات الاستباقية
تأتي هذه الحملات في إطار استراتيجية وزارة الداخلية لمواصلة توجيه الضربات الاستباقية للبؤر الإجرامية المتخصصة في جلب والاتجار بالمواد المخدرة والأسلحة غير المرخصة، بما يسهم في حماية المجتمع من أخطار تلك الجرائم وتعزيز حالة الأمن والاستقرار.


