وجّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنذارًا مباشرًا إلى حركة حماس، مؤكدًا أن أمامها خيارين لا ثالث لهما: التخلي الكامل عن السلاح أو مواجهة التدمير خلال فترة زمنية قصيرة، وذلك خلال كلمته أمام المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، اليوم الأربعاء.
وقال ترامب إن حركة حماس وافقت مبدئيًا على نزع سلاحها ضمن إطار ما وصفه بـ«اتفاق السلام»، لكنه شكك في قدرتها على الالتزام، مضيفًا: «سنرى خلال أيام أو أسابيع قليلة إن كانوا سينفذون ذلك أم لا… إذا لم يفعلوا، فسيتم تدميرهم بسرعة كبيرة»
مهلة زمنية وضغط دولي
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن الاتفاق المطروح يضم 59 دولة، لافتًا إلى أن دولًا من خارج الشرق الأوسط أبدت استعدادها الكامل لدعم الجهود الرامية إلى نزع سلاح حماس، في سياق محاولات تشكيل تحالف دولي داعم لما يُعرف بـ«مجلس السلام» الخاص بقطاع غزة.
ورغم استمرار العمليات العسكرية في قطاع غزة وجنوب لبنان، شدد ترامب على أن «السلام يسود الشرق الأوسط»، معتبرًا أن ما يجري هو «تفاصيل محدودة» ضمن مسار أوسع لإعادة الاستقرار.
حزب الله… «لهيب صغير»
وفي حديثه عن الوضع في لبنان، وصف ترامب التوتر مع حزب الله بأنه «لهيب صغير»، قائلاً: «هناك مشكلة، وسنرى ما سيحدث»، في وقت تشهد فيه المناطق الجنوبية تصعيدًا عسكريًا جديدًا.

إيران ومنشأة فوردو
وتطرق ترامب إلى الملف الإيراني، معتبرًا أن الضربات التي استهدفت منشأة فوردو النووية شكّلت «محوًا كاملًا» لقدرات طهران النووية، وقال: «إيران كانت على بعد أشهر من امتلاك السلاح النووي… ضربناهم بقوة وأزلنا السحابة السوداء التي كانت تمنع السلام»، مضيفًا أن إيران «لم تعد بلطجي الشرق الأوسط».
مرحلة ثانية من خطة غزة
وتأتي تصريحات ترامب في إطار الدفع نحو تنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام لغزة، والتي تشمل:
-
نزع سلاح حماس
-
تشكيل حكومة تكنوقراط لإدارة القطاع
-
إنشاء مجلس سلام دولي للإشراف على إعادة الإعمار
غير أن الخطة لا تزال تواجه رفضًا أوروبيًا واضحًا من دول مثل فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا، وسط جدل سياسي متصاعد حول مستقبل غزة وترتيبات ما بعد وقف إطلاق النار.


