الصباح اليوم
بوابة الصباح اليوم

المنوعات

ختام مهرجان تونس للخزف والحرف اليدوية في دورته الثانية عشرة بالفيوم

محافظ الفيوم في مهرجان الخزف
-

برعاية محافظ الفيوم.. احتفاء متجدد بالتراث والإبداع اليدةي الأصيل

في أجواء احتفالية تحمل عبق التراث وروح الإبداع، اختتمت اليوم الجمعة فعاليات مهرجان تونس للخزف والفخار والحرف اليدوية في دورته الثانية عشرة، والذي أقيم خلال الفترة من 26 إلى 28 نوفمبر الجاري بقرية تونس السياحية بمركز يوسف الصديق بمحافظة الفيوم، وذلك برعاية الدكتور أحمد الأنصاري محافظ الفيوم الذي أكد دعمه الكامل لهذا الحدث التراثي المتميز.

المهرجان الذي يحتل مكانة خاصة على خريطة الفعاليات الثقافية في مصر، جاء هذا العام ليؤكد من جديد أن قرية تونس ليست مجرد موقع سياحي فحسب، بل مدرسة مفتوحة للفن والإبداع ومركز مزدهر للحرف اليدوية التي تمثل أحد أهم عناصر الهوية الثقافية للمجتمع الفيومي.

فعاليات ثرية وحضور واسع

شهد ختام المهرجان حضور الأستاذ سالم فتيح رئيس مركز ومدينة يوسف الصديق، والدكتور معتز أحمد عبد الفتاح مدير عام السياحة بالمحافظة، إلى جانب عدد كبير من صانعي ومنتجي الحرف اليدوية وممثلي الجهات المشاركة.

تنوع في العارضين والمنتجات

قد تكون صورة ‏نص‏

ضم المهرجان 38 عارضًا من الحرفيين والجمعيات الأهلية ومنظمات المجتمع المدني، واحتوت الباكيات على عروض تراثية متنوعة، أبرزها:

  • أعمال الخزف والفخار

  • منتجات النخيل والخوص

  • السجاد اليدوي

  • المشغولات الخشبية

  • اللوحات الزيتية والفنون التشكيلية

  • المنتجات الشمعية

  • مشغولات التطريز والتريكو

  • صناعة الصابون الحيوي

هذه الثروة الفنية جسدت جزءاً مهماً من تراث مصر الحرفي الذي تزخر به الفيوم، وتحديداً قرية تونس التي تُعد مركزًا إقليمياً للفخار على مستوى الشرق الأوسط.

ورش حيّة وفنون بصرية تعيد الروح للتراث

لم يقتصر المهرجان على العرض والبيع فقط، بل شمل فعاليات حيّة جذبت الزوار من مختلف الأعمار، وكان أبرزها:

  • ورش لصناعة الخوص والجريد

  • ورش صناعة الخزف والفخار

  • ورشة السجاد اليدوي

  • ورشة الرسم للأطفال والكبار

  • عروض موسيقية وفلكلورية بدوية

  • زيارات لمتحف الكاريكاتير

  • جولات داخل مدرسة تعليم صناعة الخزف والفخار

  • زيارة أبراج الحمام والخيم البدوية

هذا التكامل في الأنشطة جعل المهرجان مساحة تعليمية وثقافية وترفيهية في الوقت ذاته، تجمع بين الفن التراثي والهوية البصرية الأصيلة.

رسالة محافظة الفيوم: دعم التراث وإحياء القرى الحرفية

أكد الدكتور أحمد الأنصاري محافظ الفيوم أن مهرجان تونس للخزف يمثل قيمة حقيقية للمحافظة، قائلاً إن هذه الفعالية تُعد إحدى الركائز الأساسية في دعم الحرف اليدوية وتنشيط السياحة البيئية بالفيوم.

وأشار المحافظ إلى أن قرية تونس تمتلك مقومات تجعلها واحدة من أهم الوجهات الحرفية والسياحية في مصر، مؤكداً حرص المحافظة على:

  • تقديم كافة سبل الدعم للمهرجان

  • تعزيز مشاركة الحرفيين

  • رفع جودة المنتجات الحرفية

  • الترويج للقرية على المستوى المحلي والدولي

كما شدد على أن استمرار المهرجان سنويًا يعظم الاستفادة من المقومات البيئية والسياحية، ويدعم الأسر المنتجة والحرفيين المحليين، مما ينعكس إيجابًا على الاقتصاد المحلي لأهالي قرية تونس ومركز يوسف الصديق.

أهمية مهرجان تونس للحرف اليدوية

يُعد مهرجان تونس رمزًا للهوية التراثية للفيوم ودليلاً حيًا على:

  • استمرار الحرف التقليدية رغم التطور الصناعي

  • نجاح ربط السياحة بالتراث المحلي

  • تحول القرية من منطقة ريفية إلى وجهة فنية عالمية

  • دعم المرأة الريفية المنتجة

  • تعزيز الصناعات القائمة على خامات البيئة الطبيعية

وقد أصبح المهرجان مقصدًا سنويًا للفنانين والسياح والمهتمين بالتراث من داخل مصر وخارجها.