الصباح اليوم
الجمعة 25 أبريل 2025 07:58 صـ 27 شوال 1446 هـ
بوابة الصباح اليومبث تجريبي
مواجهات نارية في إفريقيا وآسيا.. جدول مباريات اليوم الجمعة 25 أبريل 2025 والقنوات الناقلة مصانع السلاح تشتغل ”بفلوس العرب”.. صفقة أمريكية سعودية تتجاوز 100 مليار دولار وترامب يعود بـ”صندوق ذخيرة” دبلوماسي تعديل مفاجئ في مواعيد امتحانات النقل 2025.. وزارة التعليم تُبكّر الامتحانات وتُخطر المديريات رسميًا النيابة العامة تُصدر بيانًا حاسمًا بشأن ”قضية سارة خليفة”.. وتتوعد من يحاول التأثير على العدالة ”وهبت له عمرها فكافأها بـ20 طعنة”.. جريمة بشعة تهز العجوزة في نهارٍ دامٍ أزمة بو طيب تعصف بالزمالك.. القيد موقوف وخطة سداد بـ7 أقساط تفك الحظر ”عرض لا يُرفض”.. الزمالك يغري ديريك كوتيسا بأعلى سعر لتعويض زيزو أزمة كشمير تشتعل مجددًا.. باكستان تدرس ”ردًا شاملًا” على التصعيد الهندي بعد هجوم باهالغام إفتتاح مستشفي دار الحياة والأمل بالمنيا ..صرح طبي في عروس الصعيد رتفاع طفيف في أسعار الذهب بمصر اليوم 24 أبريل 2025.. عيار 21 يقترب من 4830 جنيهاً الفضيحة التي فاقت الخيال.. هاتف سارة خليفة يكشف عصابة دولية وتعذيب وصوت المخدرات مباريات اليوم الخميس 24 أبريل 2025.. مواجهات نارية في إسبانيا

أسرار السياسة

صلاح توفيق يكتب : وعلى نفسها جنت واشنطن..هل تتحول السياسات الأمريكية إلى شرارة انفجار عالمي ؟!!

صلاح توفيق
صلاح توفيق

في لحظة تاريخية لا ينكرها أحد بعد تفكيكك الأتحاد السوفيتي- جلست واشنطن على عرش القوة العالمية بلا منازع عقب الحرب الباردة التي انتهت بتفكيك القوي السوفيتية - احاطت أمريكا نفسها بهالة من التفوق العسكري والاقتصادي والتكنولوجي. لكن بمرور الوقت، بدأت تلك الإمبراطورية تهتز من الداخل، ليس بفعل أعداء خارجيين، بل بسبب قراراتها الخاطئة، ورهاناتها العدائية، وغرورها الجيوسياسي الذي بلغ مداه ليس في منطقة الشرق الاوسط فحسب ولكن علي مستوي العالم أجمع .

وبات المشهد اليوم أكثر وضوحًا من أي وقت مضى: الولايات المتحدة تدفع ثمن سياسات اقتصادية وعسكرية خاطئة انتهجتها طوال السنوات الماضية ، ليس فقط على مستوى الداخل الأمريكي، بل في انعكاساتها الكارثية على النظام الدولي وتدخلاتخا الظالمة لنصرة ضالمة في الصراع الدولي كظلم الأحتلال الأسرائيلي في فلسطين التي ساندتة بكل قوة ضاربة عرض الحائط بكل القوانيين العالمية والأنسانية الأمر الذي يُعيد للأذهان الحكمة الشهيرة: "وعلى نفسها جنت براقش"، ولكن هذه المرة بصيغة عصرية تتماشي مع الأحداث التي سعيشها العالم "وعلى نفسها جنت واشنطن".

بداية الانهيار.. عندما صار الدولار سلاحًا

منذ سنوات طويلة قررت الولايات المتحدة استخدام الدولار كسلاح سياسي في وجه خصومها، سواء عبر العقوبات أو تجميد الأصول أو السيطرة على نظام "سويفت"، بدأت التصدعات تظهر في الثقة العالمية بالنظام المالي الأمريكي الذي خدع العالم أجمع بعملتة حتي حعلها تسيطر علي اقتصاد العالم بل وتفقرة بوهم الدولار .

كان ولابد ان تجد الدول الكبرى – وعلى رأسها الصين وروسيا والهند – بدأت هذة الدول فعليًا في بناء تحالفات مالية وتجارية بديلة، وإبرام صفقات ضخمة بالعملات المحلية، في ما يُشبه تمردًا اقتصاديًا ناعمًا على هيمنة الدولار الذي قرضتة واشنطن علي العالم واذا قلنا ان امريكا استمرت 50 عاما لفرض عملتها الدولار علي العالم فأنها تحتاج لوقت أقل بكثير لإنهاء سيطؤة الدولا علي اقتصاد العالم خاصة دول العالم الثالث .

كان بأمكان واشنطن الحفاظ على الثقة في العملة الأمريكية، ولكنها اختارت طريق الابتزاز المالي، مما فتح الباب أمام ولادة نظام نقدي عالمي متعدد الأقطاب، لم تعد فيه أمريكا اللاعب الوحيد وظهور لاعبين جدد علي الساحة الدولية يرفضون الأبتزاز الدولاري الذي تمارسة الولايات المتحده الامريكية .

سياسة الحروب بالوكالة.. والارتداد الخطير

اختارت واشنطن إشعال الحرائق حول العالم دون أن تضع في حسبانها أن النيران قد تطالها هي أيضًا فمن أوكرانيا إلى الشرق الأوسط، ا. فعندما دعمت كييف ضد موسكو، لم تدرك أن الحرب ستتحول إلى نزيف اقتصادي طويل، ليس فقط لأوروبا التي كانت أمريكا تقصد أستنزاف أقتصادها خلال هذة الحرب ، لكن امريكا وجدت نفسها تواجه تضخمًا، وارتفاع أسعار الطاقة، وتآكلًا في الدعم الشعبي مع استمرار أشعالها الحرائق .

وحاولت أمريكا ومازالت تحاول فرض رؤيتها السياسية المنحازة لدولة الأحتلال الأسرائيلي في الشرق الأوسط، بدت عاجزة عن احتواء تداعيات المشهد: فدعمت استمرار حرب غزة وابادت اهل قطاع غزة بل طالبت بتهجيرهم القسري لولا الموقف المصري الذي تمسك بحق اعل غزة في ارضهم -- صحيح ان بعض من الدول العربية خاصة تلك التي طبعت علاقاتها مؤحرا مع دولة الأحتلال اتخذت موقف عريب ما كان يجب ان يكون - لكن مصر استطاعت انت تتصدي للتهجير بقوة ودبلوماسية كبيرة كما فشلت أمريكا في العراق، انسحاب مذل من أفغانستان، وارتباك كامل في مواجهة التحالفات الجديدة التي تتشكل بين الصين والدول العربية، وإيران وروسيا، وعودة الجغرافيا السياسية إلى واجهة العالم.

الداخل الأمريكي.. انقسام وشعبوية وصراع طبقي

لم يكن الخارج وحده هو من ينقلب على واشنطن، بل الداخل الأمريكي يئن تحت وطأة الأزمات المتراكمة: ارتفاع الأسعار، الانقسام الحزبي الحاد، تصاعد خطاب الكراهية، وتراجع الثقة في المؤسسات الأمريكية بشكل كبير .

وأصبح المواطن الأمريكي يلاحظ بأن بلاده تحارب في الخارج وتفشل في الداخل وتاحذ من جيوب دافعي الضرائب في امريكا لتمويل الخراب والموت ليس في غزة فقط ولكن في حروب لخري لبس للمواطن الأمريكي أي مصلحة له فيها وأن الطبقة السياسية منشغلة ببسط النفوذ خارج الحدود أكثر من إصلاح المنظومة الصحية والتعليمية والبنية التحتية المهترئة في معظم الولايات الأمريكية.

العالم يتغير.. وواشنطن تتمسك بالوهم

مايحدث في العالم من تحولات كبيرة تغيب عنة واشنطن التي اعتادت أن تتصرف وكأنها القطب الأوحد، متناسية أن العالم لم يعد كما كان. فالصين تبني مشاريعها العملاقة عبر مبادرة "الحزام والطريق"، وروسيا تفرض نفسها بالقوة، والدول الإفريقية والآسيوية تبحث عن تحالفات اقتصادية أكثر عدالة من نظام الدولار الظالم والسياسات الأمريكية الظالمة حول العالم .

ورغم الإشارات المتكررة من الحلفاء قبل الخصوم، ترفض واشنطن تغيير أدواتها القديمة، وتصر على معادلة "من ليس معنا فهو ضدنا"، بينما الحقيقة أن الكثيرين أصبحوا خارج معادلتها تمامًا بينما هي تعيش في اوهام الماضي الذي فرضته علي العالم غير مدركة لما يحدث من تحولات كبري حولها.

من كان بالأمس قائدًا.. قد يصبح اليوم معزولًا

لم يعد يكفي أمريكا أن تمتلك أقوى جيش، أو أكبر اقتصاد، أو أكثر وسائل الإعلام تأثيرًا، فالعالم لم يعد يقاد بالشعارات، بل بالثقة، والعلاقات المتوازنة، والاحترام المتبادل للسيادة واحترام القوانين الدولية ومصالح الدول .

لم تدرك واشنطن وساستها ومؤسساتها حتي الأن أنها بحاجة إلى مراجعة شاملة لسياستها، فإن القادم لن يكون مجرد تراجع في النفوذ، بل سقوط أخلاقي واستراتيجي لإمبراطورية أرادت أن تحكم العالم، فنفّرت العالم منها بممارساتها الغير قانونية ومنطقية .

وعلى نفسها جنت واشنطن.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى23 أبريل 2025

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 50.8986 50.9986
يورو 58.0499 58.1843
جنيه إسترلينى 67.6850 67.8435
فرنك سويسرى 61.9506 62.1025
100 ين يابانى 35.9251 35.9982
ريال سعودى 13.5690 13.5964
دينار كويتى 166.2104 166.5914
درهم اماراتى 13.8564 13.8855
اليوان الصينى 6.9825 6.9979

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 5514 جنيه 5486 جنيه $107.67
سعر ذهب 22 5055 جنيه 5029 جنيه $98.70
سعر ذهب 21 4825 جنيه 4800 جنيه $94.21
سعر ذهب 18 4136 جنيه 4114 جنيه $80.75
سعر ذهب 14 3217 جنيه 3200 جنيه $62.81
سعر ذهب 12 2757 جنيه 2743 جنيه $53.84
سعر الأونصة 171514 جنيه 170625 جنيه $3348.96
الجنيه الذهب 38600 جنيه 38400 جنيه $753.70
الأونصة بالدولار 3348.96 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى