الأربعاء، ٤ مارس ٢٠٢٦ في ٠٢:٤٨ م

هجوم صاروخي مزدوج على إسرائيل من إيران ولبنان

هجوم صاروخي مزدوج على إسرائيل لأول مرة منذ اندلاع الحرب

صواريخ من إيران ولبنان تدفع تل أبيب والقدس إلى الملاجئ

شهدت  دولة الأحتلال  في  إسرائيل تطورًا عسكريًا لافتًا في  العمليات العسكرية ومسار الحرب الدائرة  بين إيران من جانب والولايات المتحدة الأمريكية وحليفتها دولة الإحتلأل الإسرائيلي ، بعدما تعرضت لهجوم صاروخي مزدوج من إيران و**لبنان** في سابقة هي الأولى منذ اندلاع المواجهة العسكرية مع طهران.

ويعد هذا التطور مؤشرًا على احتمال توسع رقعة الصراع في المنطقة، خاصة مع دخول أطراف جديدة على خط المواجهة العسكرية الدائرة الان والتي من المنتظر انا تشارك فيها قوة يمنية  وهي تنظيم الحوثيين


تفاصيل الهجوم الصاروخي

وفق المعطيات التي أعلنتها وسائل إعلام إسرائيلية، فقد تم إطلاق خمسة صواريخ من الأراضي اللبنانية إضافة إلى صاروخ واحد من إيران باتجاه مناطق في وسط إسرائيل.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في البداية عن رصد إطلاق صاروخ من إيران باتجاه وسط البلاد، قبل أن تؤكد تقارير إعلامية لاحقًا أن منظومات الدفاع الجوي نجحت في اعتراض الصاروخ الإيراني قبل وصوله إلى هدفه.

وفي ضوء هذا الاعتراض الأولي، أشارت بعض المصادر إلى أنه لا توجد حاجة لتفعيل صفارات الإنذار.


صافرات الإنذار تدوي في تل أبيب والقدس

ولم يمر سوعي عدة  دقائق قليلة فقط من الإعلان الأولي، دوّت صافرات الإنذار في كل من:

  • القدس

  • تل أبيب

ما دفع آلاف الإسرائيليين إلى التوجه بسرعة نحو الملاجئ والغرف المحصنة تحسبًا لسقوط صواريخ إضافية.

وتبين لاحقًا أن خمسة صواريخ أُطلقت من لبنان باتجاه وسط إسرائيل، ما أدى إلى تفعيل منظومات الدفاع الجوي ومحاولات اعتراض الصواريخ في الجو.


حزب الله يدخل المواجهة العسكرية

يعتبر مثل هذا التطور أول تدخل مباشر لـ حزب الله في الحرب الجارية منذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه أواخر عام 2024.

وبحسب التقارير، فإن الحزب أطلق الصواريخ صباح الإثنين باتجاه إسرائيل، في خطوة تشير إلى احتمال اتساع نطاق المواجهة ليشمل الجبهة اللبنانية.

وسُمعت أصوات انفجارات قوية في سماء مناطق وسط إسرائيل نتيجة عمليات اعتراض الصواريخ بواسطة منظومات الدفاع الجوي.


اعتراض الصواريخ وغياب الإصابات الخطيرة

وقالت  صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية أن الدفاعات الجوية الإسرائيلية تمكنت من اعتراض الصاروخ الذي أطلق من إيران، إضافة إلى اعتراض بعض الصواريخ التي أطلقت من لبنان.

وأوضحت الصحيفة أن عملية الاعتراض جرت في الجو قبل وصول الصواريخ إلى أهدافها داخل إسرائيل.

من جانبها أعلنت نجمة داود الحمراء – وهي هيئة الإسعاف الإسرائيلية – أنه لم يتم تسجيل إصابات مباشرة نتيجة الهجوم الصاروخي.

لكن تم تسجيل بعض الإصابات الطفيفة بين المدنيين أثناء توجههم بسرعة إلى الأماكن الآمنة والملاجئ.


تصعيد ينذر بتوسّع الحرب

يرى مراقبون أن الهجوم الصاروخي المزدوج يعكس تصعيدًا جديدًا في مسار الحرب، ويثير مخاوف من احتمال توسع المواجهة إلى جبهات إضافية في المنطقة.

كما يشير هذا التطور إلى أن الصراع قد ينتقل تدريجيًا من مواجهة مباشرة بين إسرائيل وإيران إلى حرب إقليمية متعددة الجبهات تشمل لبنان وربما أطرافًا أخرى في الشرق الأوسط.

وتبقى الأيام المقبلة حاسمة في تحديد ما إذا كان هذا الهجوم يمثل بداية مرحلة جديدة من التصعيد العسكري أو مجرد رد محدود في إطار المواجهة المستمرة.

عاجللا توجد أخبار عاجلة حاليا.