الاثنين، ١٢ يناير ٢٠٢٦ في ٠٨:٢٩ م

غضب جزائري بعد الخروج من أمم أفريقيا 2025 واتهامات التحكيم ضد نيجيريا

سيطرت حالة من الغضب على الشارع الرياضي الجزائري خلال الأيام الأخيرة، عقب خروج منتخب الجزائر من بطولة أمم أفريقيا 2025 المقامة في المغرب. وودع محاربو الصحراء المنافسة من الدور ربع النهائي بعد الخسارة أمام منتخب نيجيريا بهدفين دون رد.

الجزائر تتهم الحكام بمجاملة نيجيريا

أكدت تقارير صحفية جزائرية أن هناك حالة من الغضب داخل اتحاد الكرة الجزائري، حيث يدرس الاتحاد اتخاذ خطوات رسمية للحفاظ على حقوق المنتخب الوطني.

ويركز الاتحاد على اتهامات وجهها للجنة التحكيم، سواء حكم الساحة أو حكم الفيديو المساعد (VAR)، بشأن مجاملة نيجيريا خلال المباراة.

ركلة جزاء مهملة وقرارات مثيرة للجدل

أوضح التقرير أن الاتحاد الجزائري يعتقد أن المباراة كانت يمكن أن تتغير لو احتسب الحكم ركلة جزاء في الدقيقة التاسعة بعد اصطدام الكرة بيد أحد مدافعي نيجيريا، لكن الحكم لم يحتسبها، ولم يتدخل حكم الفار أيضًا.

كما أشار الاتحاد إلى قرارات منح البطاقات الصفراء للاعبي الجزائر في مواقف أقل خطورة، بينما لم يتخذ نفس الإجراءات ضد لاعبي نيجيريا.

كما أثيرت قضية رفض حكم المباراة مصافحة أحد لاعبي الجزائر بعد اللقاء، على عكس ما فعله مع لاعبي نيجيريا.

اتحاد الكرة الجزائري يحضر ملفًا رسميًا

يجهز الاتحاد الجزائري ملفًا رسميًا يرفع إلى الكاف والفيفا، يشمل تقارير فنية مدعمة بالصور والفيديو، لتوثيق الحالات التحكيمية المثيرة للجدل.
ويتضمن الملف طلب مراجعة أداء الحكام واتخاذ الإجراءات المناسبة ضد أي حكم ثبت تقصيره خلال المباراة.

اتهامات الجماهير المغربية وتأثير السياسة

لم يقتصر الغضب على التحكيم فقط، بل أشارت بعض الجماهير إلى أن الظلم التحكيمي كان متعمدًا، لاعتبارات سياسية بين المغرب والجزائر، حيث يُعتقد أن المغرب لم ترغب في مواجهة الجزائر في نصف النهائي بعد تأهلها المبكر على حساب الكاميرون.

ويُستشهد بهذه التوترات على خلفية الخلافات الحدودية والسياسية الأخيرة بين البلدين، رغم عدم وجود دليل ملموس حتى الآن.

تصريحات مصرية تؤكد الظلم

بدورها، أعربت شخصية رياضية بارزة، النجم المصري محمد أبو تريكة، عن اعتقاده أن منتخب الجزائر تعرض للظلم في البطولة أمام نيجيريا، مما زاد من حدة الجدل حول التحكيم والعدالة في المنافسات الأفريقية.