أكد الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بمنظومة الجامعات التكنولوجية، مشددًا على ضرورة تطويرها والارتقاء بمستواها لتخريج أجيال من الكوادر التكنولوجية الماهرة القادرة على خدمة الوطن.وأضاف أن هذه الجامعات تمثل منصة مهمة لنقل وتوطين وابتكار التكنولوجيا، بما يسهم في رفع جودة المنتجات وتعزيز كفاءة مختلف القطاعات الوطنية.
الدولة تدعم الجامعات التكنولوجية لابتكار الكوادر المستقبلية وتعزيز الشراكات الدولية
جاء ذلك، خلال لقائه قيادات منظومة التعليم التكنولوجي، بمكتبه بديوان عام الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة.
وأشار الوزير إلى أهمية عقد برامج توأمة وشهادات مزدوجة مع الجامعات العالمية المرموقة في المجالات التكنولوجية، سواء في دول شرق آسيا أو الدول الغربية التي تمتلك خبرات متميزة في جامعات العلوم التطبيقية وكليات المجتمع، بما يمنح خريجي الجامعات التكنولوجية بُعدًا دوليًا يؤهلهم للمنافسة في أسواق العمل العالمية، خصوصًا في الدول التي تتزايد حاجتها إلى التخصصات التكنولوجية.
وشدد الدكتور قنصوة على أهمية الاستفادة من التجارب السابقة لضمان استدامة نجاح منظومة الجامعات التكنولوجية وتمكينها من أداء رسالتها في خدمة طلاب التعليم الفني والثانوية العامة، عبر إتاحة مسارات تعليم عالٍ متميزة تمتد حتى درجة الدكتوراه.
كما وجه الوزير إلى ضرورة تطوير منظومة التدريب العملي للطلاب بأسلوب مختلف عن النمط التقليدي، من خلال تطبيق برامج التعلم التعاوني (Co-op) والتدريب التكاملي (Internship)، بحيث يقضي الطالب فترات دراسته داخل بيئة العمل الفعلية، لتحقيق التكامل بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي.
واختتم وزير التعليم العالي تصريحاته مؤكدًا دعمه الكامل لمنظومة الجامعات التكنولوجية، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية نحو تمكين الشباب من أدوات التكنولوجيا الحديثة باعتبارها إحدى ركائز الاقتصاد الرقمي والاستدامة البيئية.
ومن جانبه، أعرب الدكتور أحمد الجيوشي، أمين المجلس الأعلى للتعليم التكنولوجي، عن التزام المجلس ببذل أقصى الجهود لتطوير المنظومة بما يلبي تطلعات الشباب المصري نحو تعليم تطبيقي بمعايير عالمية، مشيرًا إلى قرب صدور الإطار المرجعي للبرامج التكنولوجية من اللجان المختصة بالمجلس الأعلى للجامعات، والذي يمثل نقلة نوعية في توحيد المعايير الأكاديمية ودعم الاعتماد المحلي والدولي للبرامج.


